كشف تقرير رسمي أن آلام الظهر والكتف والذراع تكلف الولايات المتحدة ما بين  45 مليار و54 مليار دولار سنويا. وأوضح التقرير أن هذه الآلام ليست شكوى كاذبة من العاملين ويمكن أن تنتج عن أداء وظائف لا تقتصر على المهن الشاقة.

وأوضح التقرير الذي أعده مجلس البحوث القومي ومعهد الطب وهو جزء من الأكاديميات القومية للعلوم أن تلك الآلام تكلف الصناعات الأميركية مليارات الدولارات.

واعتبر التقرير أن اضطرابات الجهاز العضلي والهيكل العظمي التي تصيب أسفل الظهر والطرفين العلويين هي مشكلة صحية مهمة ومكلفة.

وأبان التقرير أن الاضطرابات المذكورة تؤثر سنويا على نحو مليون عامل وتكلف البلاد ما بين 45 مليار دولار و54 مليار دولار كنفقات تعويض وأجور ضائعة وإنتاجية منخفضة.

وأفاد التقرير الذي أعد بطلب من الكونغرس أن الاضطرابات المتعلقة بالجهاز العضلي والهيكل العظمي تعتبر مشكلة في كثير من الصناعات ولا تقتصر أسبابها على المجهود البدني الشاق.

وأضاف أن هناك عوامل أخرى مرتبطة أيضا بتلك الاضطرابات وتتمثل في المعدل السريع للعمل والرتابة والرضا المتدني عن الوظيفة والسلطة المحدودة لاتخاذ القرار والمستويات والمرتفعة لضغوط الوظيفة.

وتوصل التقرير الذي شارك في إعداده 19 خبيرا بقيادة رئيس أكاديمية نيويورك الطبية جيريميه بارونديس إلى أن من الأسباب الأخرى لتلك الآلام الحركات التكرارية والاهتزاز ودرجة الإلحاح العالية التي يتطلبها العمل.

المصدر : رويترز