قال أطباء بريطانيون إنهم سيجرون اختبارات لأول مرة على البشر لتجربة لقاح جديد لمعالجة سرطان عنق الرحم وهو المرض الذي يتسبب بوفاة 1300 امرأة في بريطانيا كل عام.

ويعتبر فيروس الورم الحليمي المسبب الرئيسي لمعظم حالات الإصابة بسرطان الرحم. ويقوم اللقاح الجديد بتقوية جهاز المناعة ضد الفيروس.

ويعلق أخصائي أمراض النساء بجامعة مانشستر ورئيس فريق البحث البروفيسور هنري كوتشنر آمالا كبيرة على نجاح هذه التجربة وتطوير علاج واق من سرطان عنق الرحم، واعتبر أن الأمر مسألة وقت.

وستتلقى 24 إمرأة جرعات مختلفة من اللقاح في التجربة الأولى يخضعن بعدها لاختبارات للتعرف على مدى استجابة أجهزة مناعتهن للقاح، على أن تعلن نتائج الدراسة في صيف عام 2002.

وفي حالة نجاح التجربة فسيتم تجنيد المزيد من النسوة لإجراء دراسة أوسع لمعرفة إذا ما كانت الجرعة المثالية من اللقاح تمنع الإصابة بالمرض عبر فيروس ينتقل عن طريق ممارسة الجنس.

ويرتبط الفيروس بنحو 95% من حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم لكنه لا يتطور إلى سرطان في كل سيدة حاملة له، ويمكن أن يختفي الفيروس ببساطة بعد الإصابة به أو يبقى غير مكتشف وينشط مرة أخرى في أي وقت.

ويعتبر سرطان عنق الرحم واحدا من أكثر أنواع السرطان التي تصيب النساء، ويصيب في بريطانيا وحدها أكثر من ثلاثة آلاف امرأة سنويا، ونحو 370 ألف امرأة في أنحاء متفرقة من العالم.

المصدر : رويترز