نصف الغربيين يعانون من السمنة
أظهرت دراسة نشرتها مجلة لانسيت الطبية أن عقار سيبوترامين لعلاج السمنة له فعالية حقيقية في إنقاص الوزن أكثر مما كان يعتقد في السابق، غير أن هناك شكوكا من وجود آثار جانبية للعقار، وتخوفا من أن الشركات الصانعة له تسعى إلى ترويجه عن طريق نشر نتائج تجارب تفتقد إلى المصداقية.

والسيبوترامين واحد من عقاقير يتزايد عددها في السوق لعلاج السمنة التي تعاني منها نسبة كبيرة من مواطني الدول الغربية، حيث تصل نسبة الذين يعانون من السمنة إلى أكثر من نصف عدد البريطانيين البالغين، و61% من الأميركيين البالغين.

وأثبتت تجربة أجريت في المملكة المتحدة على عينة من 605 بدينا أن 77% منهم ممن تناولوا جرعات يومية من السيبوترامين فقدوا أكثر من خمسة في المئة من وزنهم في الشهور الستة الأولى. لكن لم يكمل التجربة ومدتها 18 شهرا  سوى 261 فردا تعاطى 204 منهم السيبوترامين بينما حصل الباقون وعددهم 57 فردا على أقراص وهمية مطابقة في الشكل.

وخلص المشرفون على التجربة إلى أنه من بين الـ204 الذين أكملوا التجربة بتعاطي السيبوترامين، فقد نصفهم تقريبا وزنا بمعدل أرضى الباحثين مقارنة مع من تعاطوا الأقراص الوهمية.

لكن الباحثين حذروا من أن بعض من تعاطوا السيبوترامين ظهرت لديهم آثار جانبية خطيرة مثل ارتفاع في ضغط الدم وزيادة في معدلات النبض. وقال أحد المشرفين على التجربة إنه لا شيء أفضل من الطعام الصحي وأداء التمارين الرياضية لخفض الوزن. لكنه أضاف إن العقاقير يمكن أن تساعد في هذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أن شركة (كنول فارماسيوتيكالز) التابعة لباسف الألمانية التي تبيع السيبوترامين تحت اسم مريديا كانت بين الجهات الراعية للتجربة، الأمر الذي جعل المستهلكين يشكون فيها خشية أن يكون هدفها جذب زبائن جدد من الراغبين في إنقاص أوزانهم.

المصدر : رويترز