أفاد باحثون أن بروتينا طبيعيا يفرزه الجسم ربما يكون علاجا ناجحا لمرض العوز المناعي المكتسب (الإيدز) بعد أن ثبتت مخبريا قدرته على إبطال مفعول فيروس (اتش.أي.في) المسبب للمرض.

وقال فريق بحث في مركز العلوم الصحية بجامعة كولورادو الأميركية إن هذا البروتين الذي يسمي (ألفا/1) يحول على ما يبدو دون إصابة فيروس الإيدز للخلايا السليمة.

وقال الدكتور ليلاند شابيرو قائد فريق البحث في بيان له "تأكدنا في المختبر من الملاحظة المثيرة التي أظهرت أن فيروس الإيدز لم يتكاثر في الدم".

وأضاف "هذا يفترض أن هناك مادة واحدة على الأقل في الدم منعت الفيروس، نعتقد أننا استطعنا تحديد بروتين ايه.ايه.تي كأحد هذه المواد".

وأظهرت فحوصات أجريت علىعينات من تبرعات الدم أن فيروس الإيدز لم يتكاثر عند إضافته إلى الدم المأخوذ من متبرعين أصحاء، لكنه تكاثر عندما أضيف إلى دماء مأخوذة من مرضى يعانون من عيوب وراثية قلصت مستوى البروتين لديهم.

وأبطل البروتين لدى إضافته إلى وعاء يحتوي على خلايا مصابة بفيروس الإيدز قدرة الفيروس على الإنتشار خارج الخلية، كما أحبط قدرة الفيروس على إصابة الخلايا السليمة.

المصدر : رويترز