معرض تجاري تركي بقطر لتعزيز العلاقات الاقتصادية
آخر تحديث: 2018/1/18 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/18 الساعة 05:26 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/29 هـ

معرض تجاري تركي بقطر لتعزيز العلاقات الاقتصادية

الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وبولنت توفنكجي أثناء الافتتاح (الجزيرة نت)
الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني وبولنت توفنكجي أثناء الافتتاح (الجزيرة نت)

محمد ازوين-الجزيرة نت

افتتح وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني ووزير الجمارك والتجارة التركي بولنت توفنكجي المعرض التجاري التركي في الدوحة مساء أمس الأربعاء بمشاركة أكثر من 120 شركة تجارية تركية تمثل مختلف القطاعات الغذائية والصحية والهندسية والعقارية، ويأمل أصحابها تعزيز حضور شركاتهم في السوق القطري.
 
ويأتي المعرض تتويجا للملتقى الاقتصادي القطري التركي الذي انطلق أول أمس بحضور الوزيرين القطري والتركي و400 من رجال أعمال من البلدين يسعون للاستفادة من المعرض لعقد مزيد من الصفقات التجارية.

وأعرب رجال أعمال أتراك عن ثقتهم في السوق القطري الذي فتح أبوابه للمنتجات التركية، خصوصا بعد الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين على قطر يوم 5 يونيو/حزيران الماضي.

أكثر من 120 شركة تركية تنشط في مجالات مختلفة شاركت في المعرض (الجزيرة نت)

حضور كبير
وعقب افتتاح المعرض، أكد وزير الاقتصاد والتجارة القطري الشيخ أحمد بن جاسم آل ثاني عمق العلاقات الاقتصادية القطرية التركية، مشيرا إلى أن وجود هذا العدد من الشركات التركية يؤكد نجاح القطاع الخاص في البلدين في الاستفادة المتبادلة بما يخدم مصالح البلدين.

وأضاف أن هذا المعرض هو الثاني الذي ينظم في قطر، مشيرا إلى حضور 40 شركة تركية بعد الحصار، تنضاف إلى 400 شركة تركية كانت تعمل في قطر قبل الحصار.

وأوضح الوزير القطري أن حجم التبادل التجاري بلغ في 2017 حوالي أربعة مليارات ريال (1.1 مليار دولار تقريبا)، وعبر عن أمله في أن تزداد وتيرة التبادل التجاري لتعزيز التعاون، خصوصا بعد توقيع العديد من الاتفاقيات، داعيا إلى الاستفادة من انسيابية حركة التبادل بين الجانب التركي والقطري.

نموذج من عقارات عرضتها شركات تركية (الجزيرة نت)

قوة شرائية
وقال رجل الأعمال إسماعيل أسكن (تاجر عقارات) إن رجال الأعمال الأتراك يأملون بيع 50% من عقاراتهم خلال هذا المعرض، لثقتهم في قوة الاقتصاد القطري والقدرة الشرائية لسكان دولة قطر.

وأضاف في تصريح للجزيرة نت أن إقامة مثل هذه المعارض تؤكد على تنامي العلاقات التجارية بين البلدين، خصوصا بعد الحصار الذي فرض على قطر، مما جعل رجال الأعمال الأتراك يهبون لدعم أشقائهم القطريين، وتصدير كل السلع والمنتجات التي كانت قطر بحاجة إليها.

وكان رئيس غرف التجارة التركية رفعت هيسارجيكل أوغلو قال أول أمس في الملتقى الاقتصادي إن التبادل التجاري القطري التركي يتسارع، مضيفا أن الملتقى والمعرض المصاحب له يؤسسان لجعل تركيا وقطر قوة اقتصادية ستكون رائدة في المنطقة.

وكشف أن زوار تركيا من القطريين قبل 15 عاما كانوا 600 فقط، بينما وصل العدد في 2017 إلى 46 ألفا. كما أن حجم الاستثمارات القطرية كان لا يتجاوز مليون دولار، لكنه وصل العام الماضي إلى 1.6 مليار دولار.

وأكد رئيس غرفة تجارة قطر الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني على تنامي علاقات التعاون بين البلدين، موضحا أنه منذ توقيع اتفاقية التعاون بين غرفة قطر والاتحاد التركي للغرف التجارية والبورصات قبل عام والعلاقة التجارية تتطور.

وذكر أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 3.9 مليارات ريال (1.07 مليار دولار)، بالإضافة إلى زيادة الواردات القطرية من تركيا بنسبة 30% في 2017 مقارنة بما كانت عليه في 2016، حيث توجد 186 شركة تركية قطرية مشتركة، و19 شركة تركية تعمل في قطر برأس مال تركي خالص تقدر قيمة استثماراتها بنحو 63 مليون ريال.

وأضاف الشيخ خليفة بن جاسم أن الاقتصاد القطري جاذب للاستثمار ويواصل نموه رغم الحصار، حيث أظهرت بيانات رسمية حديثة تسارع نمو الناتج المحلي إلى 3.7%، مع توقعات بارتفاعه إلى 4.1% العام الجاري.

الأسرع نموا
بدوره يرى الملحق التجاري التركي في قطر بوراق كورسي أن العلاقات التجارية بين البلدين هي الأسرع نموا في المنطقة، مشيرا إلى أن انعقاد الملتقى والمشاركة الكبيرة لرجال الأعمال الأتراك فيه يؤكدان تنامي العلاقات بين البلدين، خصوصا بعد الحصار.

وقال كورسي للجزيرة نت إن التبادل التجاري تجاوز مليار دولار العام الماضي، ويتوقع أن يرتفع هذا العام، خصوصا بعد حضور هذا العدد من ممثلي الشركات التجارية التركية التي ستعقد شراكات جديدة مع رجال الأعمال القطريين.

بدوره، قال عضو غرفة تجارة قطر محمد أحمد العبيدلي للجزيرة نت إن الملتقى والمعرض سيعززان العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل والشراكات في كثير من المشاريع التجارية، خصوصا في مجالات الأغذية والأدوية والبنية التحتية.

المصدر : الجزيرة