قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي إن الشركات المرتبطة بالداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير الانقلاب الفاشل شكلت خطرا على البنوك التركية تصل تقديراته إلى خمسة مليارات ليرة تركية (1.7 مليار دولار)، لكن مصادرتها حدت من هذه المخاطر.

وأوضح جانيكلي في اجتماع مصرفي أمس الثلاثاء أن "تكليف صندوق التأمين على الودائع بالتصرف في الشركات المرتبطة بتنظيم غولن الإرهابي أزال المخاطر المصرفية التي تشكلها تلك الشركات".

وقدر المسؤول التركي تلك المخاطر بما بين 4.2 مليارات وخمسة مليارات ليرة تركية، لكنه لم يحدد كيف تم حساب ذلك. وقد بلغ مجموع أصول البنوك التركية ثمانمئة مليار دولار بنهاية عام 2015، بحسب تقديرات اتحاد البنوك التركية.

وصادرت السلطات التركية شركات عديدة في مجال الإعلام وقطاعات أخرى وبنكا واحدا ضمن حملة على الكيان الموازي الذي تقول أنقرة إن غولن يقوده ضد الدولة التركية والذي تتهمه بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز الماضي.

ومن بين تلك الشركات "بويداك القابضة" المصنفة ضمن قائمة "فورشن 500" للشركات التركية الكبرى، وسيديرها صندوق التأمين على الودائع الحكومي أو يبيعها بعد أمر قضائي بمصادرتها.

وتملك شركة بويداك وأفراد من عائلة بويداك 22.34% من أسهم بنك "تركيا فينانس" الإسلامي.

المصدر : رويترز