قال البنك المركزي المصري أمس الأحد إن الاحتياطي الأجنبي ارتفع إلى 16.56 مليار دولار في نهاية أغسطس/آب الماضي من 15.53 مليار دولار في نهاية يوليو/تموز الماضي.

جاء ذلك بعد أن أودعت دولة الإمارات مليار دولار في البنك المركزي المصري في أواخر أغسطس/آب الماضي. وقال محافظ البنك المركزي طارق عامر حينها إن تلك الوديعة التي قدمها صندوق أبو ظبي للتنمية لمدة ست سنوات جاءت في الوقت المناسب وستدعم الاحتياطي النقدي بالبلاد.

وكان نزيف الاحتياطي الأجنبي قد زاد في يوليو/تموز الماضي مع سداد آخر المبالغ المستحقة لدولة قطر وهو مليار دولار، إضافة إلى سداد التزامات المديونية الخارجية في نطاق نادي باريس بقيمة 720 مليون دولار.

وما زال نقص الدولار في البلاد يؤثر سلبا على مختلف النواحي الاقتصادية. وقفز سعر الدولار في السوق السوداء أمس الأحد إلى 12.80 جنيها، بينما يبلغ سعره الرسمي في البنوك 8.88 جنيهات.

ونقلت صحيفة "المال" المصرية عن مسؤول في شركة صرافة قوله إنه على الرغم من زيادة المعروض من الدولار في الوقت الراهن -وهو ما يحدث عادة قبل الأعياد- فإن سعر الدولار واصل الارتفاع في السوق السوداء، بسبب رفض مكاتب الصرافة شراء العملات الأجنبية إلا بالأسعار الرسمية خوفا من العقوبات التي تعرضت لها عدة شركات في الفترة الماضية.

المصدر : الإعلام المصري,رويترز