قال وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفة اليوم الأحد إن جميع الخيارات ممكنة في الاجتماع غير الرسمي لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) فيما يتعلق بخفض أو تثبيت مستويات إنتاج النفط.

وسيعقد أعضاء أوبك وروسيا محادثات غير رسمية على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي تبدأ أعماله غدا في العاصمة الجزائرية ويستمر ثلاثة أيام، حيث يحاولون التوصل إلى اتفاق لتقليل الكميات الفائضة في أسواق النفط بهدف تحقيق الاستقرار وتعزيز أسعار الخام.

وقال بوطرفة في تصريحات صحفية "لن نخرج من الاجتماع صفر اليدين". وكان الوزير الجزائري قد صرح قبل أيام بأن التوافق المنشود سيجعل الأسعار تستقر بين خمسين وستين دولارا للبرميل.

السعودية وإيران
وقد ظهرت مؤشرات إيجابية قبل الاجتماع على استعداد السعودية وإيران وروسيا للتعاون من أجل إنجاح المحادثات، لكن ذلك لم يبدد شكوك أسواق النفط كليا، حيث انخفضت أسعار النفط العالمية أمس الأول الجمعة بنحو 4%.

وجاء الانخفاض بعد أن قالت مصادر إن السعودية لا تعول على اتخاذ قرار في الجزائر. وقال أحد المصادر إن "اجتماع الجزائر ليس اجتماعا لاتخاذ قرارات بل هو للتشاور".

وكانت الأسعار قد ارتفعت في وقت سابق بعد أن نشرت وكالة رويترز للأنباء تقريرا يقول إن السعودية عرضت خفض إنتاجها النفطي إذا قامت إيران بتثبيت مستوى إنتاجها هذا العام.

من جهة أخرى، حذر رئيس الإكوادور رفاييل كوريا من "عواقب وخيمة قد تؤدي إلى تفكك أوبك" إذا لم يتوصل الأعضاء إلى اتفاق لدعم أسواق النفط. وأضاف في خطابه الأسبوعي المتلفز أمس السبت أن "الخلافات داخل أوبك قد تؤدي إلى تهاوي الأسعار مرة أخرى". والإكوادور هي أصغر منتج في منظمة أوبك.

المصدر : رويترز