نقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن شركة تسويق النفط الحكومية العراقية (سومو) وإقليم كردستان العراق استأنفا تصدير النفط بشكل مشترك من حقل كركوك العملاق بعد إبرام اتفاق مبدئي جديد بشأن تقاسم الإيرادات.

وقال أحد المصادر "استؤنفت الإمدادات بالنيابة عن سومو في الساعة السادسة من صباح أمس الخميس، وبينما يستمر النقاش بشأن التفاصيل النهائية لاتفاق تقاسم الإيرادات فإن التدفقات الحالية لخام كركوك ستقسم مناصفة بين سومو وكردستان".

انفراجة
واعتبرت رويترز أن هذا التطور يمثل انفراجا في العلاقات بين بغداد وأربيل بعد نزاع استمر بضع سنوات على كيفية تقاسم النفط ومخصصات الميزانية، في خضم أزمات مالية لدى الجانبين ومعركتهما ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت بغداد قد أوعزت إلى شركة نفط الشمال الحكومية في مارس/آذار 2016 بالتوقف عن ضخ نفط كركوك الذي يبلغ معدله عادة 150 ألف برميل يوميا والذي يصدر عبر خط أنابيب يمتد في المناطق الكردية وصولا إلى ميناء جيهان في تركيا. وحثت بغداد إقليم كردستان في ذلك الوقت على عقد اتفاق جديد.

وقبل مارس/آذار 2016 كان إقليم كردستان يتولى أمر نفط كركوك بشكل منفرد، ولم تصدر أي شحنة لحساب شركة سومو من ميناء جيهان منذ منتصف عام 2015 حين بدأ الإقليم يستقل ببيع النفط المستخرج من حقوله ومن كركوك.

وينتج الإقليم من حقوله نحو خمسمئة ألف برميل يوميا، وقد يكون الحل الوسط بشأن كركوك خطوة أولى نحو اتفاق شامل لنفط كردستان وكركوك.

ويأتي هذا التفاهم بعد اجتماع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني الاثنين الماضي حيث بحثا مسألة النفط، إضافة إلى العملية العسكرية المرتقبة ضد تنظيم الدولة في الموصل.

المصدر : رويترز