افتتح رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف أمس السبت مطارا دوليا على شكل صقر في العاصمة عشق أباد بلغت تكلفته 2.3 مليار دولار، مع سعي بلاده للاستفادة من حركة الطيران وتعويض التراجع في إيراداتها التقليدية من صادرات الغاز الطبيعي.

وقال محمدوف إن المطار الجديد الذي يضم مبنيين للمسافرين سيستوعب 17 مليون مسافر سنويا بينما سيتعامل مبنى الشحن مع مئتي ألف طن سنويا. وأضاف في تصريحاته عند افتتاح المطار "لدينا كل الفرص كي نصبح جسرا للنقل يسهل التعاون الاقتصادي بين أوروبا ومنطقة آسيا المحيط الهادي وآسيا الوسطى".

وصمم المطار الذي يتكون من خمسة طوابق على شكل صقر عملاق يجسد شعار الخطوط الجوية لتركمانستان. وتولت بناءه شركة "بوليمكس" التركية التي فازت بالعقد في عام 2013.

وتطبق تركمانستان سياسة صارمة بشأن التأشيرات، ولا يزورها سوى نحو مئة ألف سائح سنويا. غير أنها تتوقع أعدادا كبيرة من الزائرين في دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات التي تستضيفها في عام 2017، وتنفق أموالا طائلة على البنى التحتية رغم سياسات التقشف.

وتعتمد هذه الجمهورية السوفياتية السابقة على صادرات الغاز الطبيعي مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة والإيرادات. ولكن قرار روسيا التي كانت أكبر مشتر للغاز من تركمانستان بوقف الواردات بالإضافة إلى انخفاض أسعار الطاقة العالمية أدى إلى نقص العملة الأجنبية وعجز في ميزانية الحكومة كما يقول رجال أعمال محليون.

وضمن حملة لتنويع مصادر الدخل، شاركت تركمانستان في مشروع لسكك الحديد يربط آسيا الوسطى بإيران. وتقوم أيضا ببناء ميناء بتكلفة تبلغ ملياري دولار على بحر قزوين وخط لسكك الحديد عبر أفغانستان.

المصدر : وكالات