حذرت الجامعة التونسية للنُزل (نقابة أصحاب الفنادق) من تداعيات الإضراب الذي ينوي العاملون بالسياحة تنظيمه يومي السبت والأحد المقبلين للمطالبة بزيادة الأجور، ودعت إلى إلغائه.

وقال رئيس الجامعة التونسية للنزل رضوان بن صالح في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء إن الوضع الحالي للسياحة في تونس "كارثي"، معتبرا أنه "غير معقول أن نتحدث عن زيادة في الأجور".

وحذر بن صالح من أن الإضراب المقرر يومي 17 و 18 سبتمبر/أيلول الجاري ستكون له "انعكاسات سلبية جدا" على السياحة، داعيا الاتحاد العام التونسي للشغل إلى إلغائه.

ويطالب العاملون في القطاع السياحي التونسي بزيادة أجورهم بنسبة 6% بسبب غلاء المعيشة. وقد دعت "النقابة العامة للصناعات الغذائية والسياحة والتجارة والصناعات التقليدية" التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل إلى هذا الإضراب بسبب امتناع نقابة أصحاب الفنادق عن الدخول في مفاوضات زيادة الأجور.

وقد لحقت بالسياحة أضرار كبيرة في تونس بعد مقتل 59 سائحا أجنبيا العام الماضي في هجومين، استهدف الأول متحف باردو في العاصمة في مارس/آذار 2015، والثاني فندقا في مدينة سوسة في يونيو/حزيران 2015، وتبناهما تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي عام 2015 بلغت إيرادات السياحة في تونس 2.3 مليار دينار (مليار دولار)، مقابل 3.6 مليارات دينار (1.6 مليار دولار) في عام 2014. وتساهم السياحة في غير أوقات الأزمات بنسبة 7% من الناتج المحلي لتونس، وتشغل أربعمئة ألف شخص بشكل مباشر وغير مباشر.

المصدر : وكالات