أظهرت دراسة مسحية أن تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي سيضر باقتصادات بريطانيا ودول أعضاء في الاتحاد لا سيما إيرلندا، ولكنه لن يؤثر تأثيرا يذكر على الشرق الأوسط أو أميركا الشمالية.

وشمل المسح الذي أجراه معهد أيفو الألماني 762 خبيرا اقتصاديا من 112 دولة، وخلص إلى أن الدول الأكثر تضررا من التبعات السلبية للخروج البريطاني في المدى القصير هي النمسا وبلجيكا والدانمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا واليونان وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا.

وقال المعهد اليوم الاثنين في بيان "على المدى المتوسط (ثلاث إلى خمس سنوات)، يُتوقع أن يكبح الخروج البريطاني اقتصادات جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي".

وقد قال البنك المركزي الأوروبي في نشرة دورية صدرت الخميس الماضي إن الآفاق الاقتصادية العالمية باتت أكثر غموضا بعد تصويت بريطانيا لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأكد استعداده للتحرك إذا لزم الأمر لدعم أهدافه النقدية في منطقة اليورو.

المصدر : رويترز