قال وزير السياحة الفرنسي ماتياس فيكل إن عدد الليالي التي قضاها السياح الأجانب في الفنادق الفرنسية تراجع بنسبة 10% في يوليو/تموز الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، عازيا ذلك إلى الهجمات التي شهدتها البلاد مؤخرا.

وعانت السياحة الفرنسية -وهي محرك مهم للاقتصاد- منذ هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والتي أدت لمقتل 130 شخصا وتبناها تنظيم الدولة الإسلامية.

كما تلقت السياحة في فرنسا ضربات أخرى في يوليو/تموز الماضي خاصة عندما دهس شخص بشاحنة كان يقودها حشودا في مدينة نيس بمنطقة الريفيرا ما أدى لمقتل 85 شخصا، وبعد ذلك بأسبوعين قتل رجلان قسا في بلدة صغيرة بنورماندي.

وقال فيكل في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش إن الهجمات أثنت الزائرين الأثرياء خاصة من الولايات المتحدة وآسيا والخليج.

وقال إن السياح القادمين من دول أوروبية أخرى الذين يشكلون نحو 80% من الزائرين ما زالوا يتوافدون على فرنسا.

وأبلغ الصحيفة أن الأشهر الستة الأولى من العام شهدت أيضا تراجع عدد الليالي السياحية 10% على أساس سنوي.

المصدر : وكالات