وقعت السعودية 15 اتفاقا ومذكرة تفاهم مع الصين في قطاعات عديدة من بينها الطاقة والإسكان، أثناء زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي إلى بكين.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن ابن سلمان اجتمع مع تشانغ قاو لي نائب رئيس الوزراء الصيني أمس الثلاثاء، وجرى خلال الاجتماع "استعراض العلاقات الإستراتيجية والفرص المستقبلية لتعزيز الشراكة القائمة بين المملكة والصين".

وأضافت أن الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي وقعها الجانبان تشمل أيضا مجالات العلوم والتكنولوجيا والموارد المائية وتخزين النفط. ومن بين مذكرات التفاهم خطة تعاون بين البلدين لبناء مئة ألف منزل في ضاحية الأصفر بمدينة الإحساء شرق السعودية.

تعاون نووي
في السياق نفسه، قالت شركة "سي أن أن سي" الصينية الحكومية التي تولت تنفيذ المشروع النووي الصيني، إنها التقت أول أمس الاثنين مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لمناقشة التعاون في قطاع الطاقة النووية.

وذكرت الشركة في بيان أن رئيسها قال للوزير السعودي إن الصين مستعدة للتعاون بشكل كامل مع السعودية في مجال الطاقة النووية. وتحدث البيان عن تعاون في البحث وتطوير التكنولوجيا النووية والتنقيب عن اليورانيوم وبناء محطات الطاقة النووية، لكنه لم يكشف مزيدا من التفاصيل.

وبعد زيارة الصين، يقوم ابن سلمان بزيارة اليابان من اليوم الأربعاء وحتى السبت المقبل، حيث يجتمع مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي. وسيعود بعد ذلك إلى الصين ليرأس وفد السعودية في قمة مجموعة العشرين الذي ستعقد في الرابع والخامس من سبتمبر/أيلول في مدينة هانغتشو بشرق البلاد.

وفي إطار خطة الإصلاح التي يقودها ابن سلمان، تخطط الرياض لبيع حصة تقل عن 5% في شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو بما يقدر بعشرات المليارات من الدولارات، وربما تسهم الأموال الصينية واليابانية في تيسير العملية.

المصدر : رويترز