قال رئيس مؤسسة النفط الوطنية الليبية مصطفى صنع الله إن حكومة الوفاق الوطني أفرجت عن أموال الموازنة المتفق عليها للمؤسسة لتمكينها من رفع مستوى الإنتاج، مضيفا أن هذا سيسمح بزيادة الإنتاج لأكثر من 150 ألف برميل يوميا في غضون أسبوعين.

وذكر صنع الله في بيان صدر أمس الأحد أن الإنتاج الليبي سيزيد تدريجيا إلى أن يصل إلى نحو تسعمئة ألف برميل يوميا مع نهاية عام 2016.

في الوقت نفسه، حذّر صنع الله من مكافأة الجماعات التي أوقفت الإنتاج، وذلك بعد أن وقعت حكومة الوفاق الخميس الماضي اتفاقا مع قوة "حرس المنشآت النفطية" لفتح الموانئ النفطية الرئيسية المغلقة شرق البلاد، واستئناف التصدير منها.

ولم تعلن بعد تفاصيل هذا الاتفاق، الذي يفترض أن يؤدي إلى استئناف العمل في موانئ راس لانوف والسدرة والزويتينة، لكن الحكومة قالت إنه شمل دفع رواتب لأعضاء الحرس دون تحديد قيمتها.

وقال صنع الله في بيانه إنه "لا يمكننا مكافأة الأشخاص الذين يحتجزون نفط ليبيا رهينة لديهم"، وأضاف "لا يمكن أن يسمح بوجود صفقات في الخفاء إذا أردنا مدّ جسور الثقة بيننا، ويجب أن تكون أي مبالغ تدفع كرواتب سابقة أو ديون لحرس المنشآت النفطية خاضعة للإجراءات والقوانين المعمول بها في الدولة وبكل شفافية".

وتابع قائلا "الآن سوف نبدأ العمل والتنسيق مع المجلس الرئاسي ولجنة الطاقة التابعة لمجلس النواب لإعادة التصدير من الموانئ التي كانت مغلقة ومن الحقول التي تزودها بالنفط".

ودعا صنع الله "الجماعات الأخرى التي تستغل عمليات الإغلاق لأي غرض لأن تسمح بتدفق النفط الليبي بلا قيد أو شرط؛ ففي الجنوب الغربي هناك من يمنعون تدفق أربعمئة ألف برميل نفط يوميا من حقلي الشرارة والفيل".

المصدر : رويترز