واصل الجنيه المصري تهاويه أمام الدولار ليقترب من مستوى 13 جنيها للدولار الواحد في السوق السوداء، وذلك للمرة الأولى في تاريخه على الإطلاق. 

وجاء هذا التهاوي بعدما ترك البنك المركزي الباب مفتوحا أمام خفض محتمل في قيمة الجنيه.

وقال متعاملون في سوق الصرف الأجنبية المصرية أمس الأحد إن سعر الدولار في السوق الموازية (السوداء) قفز إلى نحو 12.80 جنيها للبيع، ونحو 12.40 جنيها للشراء للمرة الأولى في تاريخ البلاد، مقتربا من حاجز 13 دولارا.

ويبلغ السعر الرسمي للجنيه في تعاملات البنوك 8.78 جنيهات، بينما يشتري الأفراد منها الدولار بسعر 8.88 جنيهات.

وأرجع متعاملون الارتفاع المفاجئ بوتيرة متزايدة في سعر الدولار بالسوق الموازية إلى عودة عمل الصرافين -الذين أغلق المركزي محالهم- من داخل شقق سكنية، وتلميحات محافظ البنك المركزي طارق عامر مؤخرا إلى خفض جديد في قيمة الجنيه أمام الدولار.

وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية نقلت عن عامر قوله قبل أيام "لا يمكن الحديث عن تعويم الجنيه حاليا، أما الخفض فهو يرجع لما يراه البنك في الوقت المناسب".

من جانبها، أوردت وكالة رويترز نقلا عن خبراء اقتصاديين أن خفض قيمة الجنيه صار أمرا لا مفر منه.

وتعاني مصر من نقص حاد في سيولة الدولار منذ عامين، مما دفع البنك المركزي في منتصف مارس/آذار الماضي لخفض العملة المحلية أمام الدولار بقيمة 14%، لكبح جماح أسعار السوق الموازية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة