أظهرت دراسة أجرتها شركتا ماستر كارد وكريسنت ريتنغ أن دول الخليج ستكون الوجهة الأكثر جاذبية للمسلمين المسافرين في رمضان بحلول العام 1444هـ/2023م.

وأوضحت الدراسة التي جاءت ضمن سلسلة تقارير "السفر في رمضان" التي افتتحت ماستر كارد وكريسنت ريتنغ إصدارها اليوم الخميس، أن منطقة الخليج ستستفيد من توجه متزايد لدى المسلمين للسفر في شهر رمضان.

وحللت الدراسة خمسين وجهة في أنحاء العالم لفترة 15 عاما حتى العام 2030، وفق ثلاثة معايير هي متوسط درجات الحرارة في النهار، وعدد ساعات الصوم، وترتيب الوجهة على مؤشر السياحة الإسلامية العالمية لعام 2016.

وجهات خليجية
ومع حلول رمضان في أشهر باردة بدءا من عام 2023، يُنتظر أن تزيد جاذبية وجهات مثل دول الإمارات وقطر وعُمان. ويشير التقرير أيضا إلى أن وجهات أخرى قد تستفيد من هذه التغيرات وهي الأردن ومصر والمغرب وتونس.

إطلاق مدفع عند برج خليفة في دبي إيذانا بحلول المغرب في رمضان الماضي (الأوروبية)

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "كريسنت ريتنغ" فضل بحر الدين إن "القطاع السياحي يتجاهل سياحة رمضان إلى حد بعيد رغم زيادة هذا التوجه في السنوات القليلة الماضية". وأضاف أن التقرير يظهر أن "سفر المسلمين في رمضان يصبح واقعا، ويمكن أن تستفيد منه البلدان عبر التخطيط والتسويق الإستراتيجي للوجهات من قبل الهيئات السياحية".

ماليزيا الأولى
ويبرز التقرير أن ماليزيا هي الوجهة الأولى للسياحة الرمضانية في العالم، وستظل كذلك في معظم السنوات حتى العام 2026.

إفطار تحت المطر في كوالالمبور (الأوروبية)

وتضمن التقرير تجربة مدير شركة "زوروا الأندلس" الإسباني المسلم الحاج محسن سييرا الذي كان في ماليزيا لإنجاز بعض الأعمال عام 2015، وأحب أسلوب الماليزيين في الاحتفاء برمضان.

وقال سييرا إن "فترة الصوم قصيرة في ماليزيا، والطقس لطيف وكذلك الطعام، والناس في ماليزيا ودودون ومتواضعون، ولذلك قررت قضاء رمضان في ماليزيا مجددا هذا العام".

المصدر : الجزيرة