قرر مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) إبقاء أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، وخفض توقعاته للنمو الاقتصادي، مما دفع أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ نحو عامين.

وبموجب قرار الاحتياطي الفدرالي أمس الأربعاء، بقي النطاق المستهدف لأسعار فائدة الإقراض لأجل ليلة واحدة كما هو بين 0.25 و0.50%.

وخفض البنك توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي في عامي 2016 و2017، مما يشير إلى أنه سيكون أكثر حذرا في تشديد السياسة النقدية العام المقبل.

وقال البنك -في بيان عقب اجتماعه أمس- "تباطأت وتيرة التحسن في سوق العمل"، لكنه أضاف أن "النشاط الاقتصادي سينمو بوتيرة متوسطة وستقوى مؤشرات سوق العمل" حتى مع زيادات تدريجية للفائدة، إذ ما زال البنك يتطلع إلى زيادتين في الفائدة هذا العام.

وتشير التوقعات المعدلة للاحتياطي الفدرالي إلى نمو سنوي للناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2% فقط في المستقبل القريب، وهو أقل قليلا من توقعاته في اجتماع مارس/آذار الماضي.

وعقب قرار الفائدة الأميركية، قفز سعر الذهب في المعاملات الفورية اليوم الخميس بنحو 1.7% ليتجاوز 1313 دولارا للأوقية للمرة الأولى منذ أغسطس/آب 2014. وتساوي الأوقية الواحدة 28.35 غراما.

ومع بقاء أسعار الفائدة عند مستويات منخفضة يضعف الدولار الأميركي، وتزداد جاذبية الأصول التي لا تدر عائدا مثل الذهب، كما تقل تكلفة الذهب على أصحاب العملات الأخرى غير الدولار الأميركي.

المصدر : رويترز