وقع وزير النفط والتعدين السعودي علي النعيمي مع نظيره السوداني الصادق الكاروري أمس الأربعاء في الخرطوم اتفاقا يتيح لبلديهما التعدين في قاع البحر الأحمر على المنطقة المشتركة بينهما بدءا من العام 2020.

ويدرس البلدان المطلان على البحر الأحمر منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي كيفية استغلال الاحتياطيات المعدنية تحت سطح البحر.

وقال المدير العام بوزارة المعادن السودانية محمد أبو فاطمة إن من المتوقع أن يحقق مشروع التعدين المقترح -الذي سيشمل الذهب والنحاس والفضة- إيرادات تقارب عشرين مليار دولار.

من جهته، قال الكاروري إن مباحثاته مع النعيمي شملت مناقشة تقرير من شركة "منافع" السعودية التي ستتولى تنفيذ مشروع "أطلانتس-2". وأضاف "جرى تعديل الجدول الزمني الذي طرحته الشركة" موضحا أنه "بناء على التعديل ستكون الشركة جاهزة لبدء الإنتاج بحلول العام 2020" مشيراً إلى أن تكلفة تشغيل الشركة وصولا لمرحلة الإنتاج ستكون 76 مليون دولار.

وكان وزير النفط والتعدين السعودي قد وصل في وقت سابق الأربعاء إلى الخرطوم، لإجراء مباحثات مع نظيره السوداني تتعلق بالتعاون بين البلدين في مجال التعدين. وقال النعيمي في وقت لاحق إن اجتماعه مع الكاروري "كان موفقا، ونأمل في استفادة البلدين منه".

ووقعت الخرطوم والرياض في فبراير/شباط 2012 على اتفاق يسمح بالتنقيب عن المعادن في المياه الإقليمية المشتركة في قاع البحر الأحمر، بمشروع  "أطلانتس-2" الذي كان يراود الدولتين منذ سبعينيات القرن الماضي لكنه جمد لعدم توفر التقنيات الحديثة للتنقيب.

ويوجد موقع "أطلانتس-2" في منخفض سحيق بالبحر الأحمر على عمق يزيد على 2200 متر من مستوى سطح البحر، وبسماكة تتراوح بين 12 و15 مترا.

المصدر : وكالات