قد تضطر ليبيا إلى خفض إنتاجها من النفط الخام في غضون أيام، إذا استمرت أزمة منع تحميل الشحنات في مرسى الحريقة في طبرق (شرقي البلاد)، حسبما نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس اليوم الخميس.

وذكر المسؤول أن طاقة التخزين الباقية في الميناء محدودة، وأن الصهاريج تمتلئ بوتيرة سريعة.

وتتولى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس مسؤولية تصدير النفط الليبي، وأعلنت مؤخرا ولاءها لحكومة الوفاق الليبية المدعومة من الأمم المتحدة.

وظهرت الأزمة حين منعت مؤسسة النفط الموازية -التي أنشأتها الحكومة المنبثقة عن برلمان طبرق- سفينة في مرسى الحريقة من تحميل شحنة من ستمئة ألف برميل من النفط الخام هذا الأسبوع.

وجاء ذلك بعد أن فشلت هذه المؤسسة التابعة لطبرق الأسبوع الماضي في تصدير شحنة من 650 ألف برميل -تم تحميلها في مرسى الحريقة- بسبب إدراج مجلس الأمن الدولي السفينة الناقلة للشحنة على القائمة السوداء التي تمنع الموانئ من استقبالها.

وحذرت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس من أن "أي تصدير للنفط من ليبيا عبر أي كيان آخر بخلاف المؤسسة الوطنية غير قانوني وسيتم وقفه".

وقال مسؤول في مرسى الحريقة الواقع في طبرق إن صهاريج التخزين في الميناء ستمتلئ عن آخرها خلال سبعة أيام إلى عشرة. وأفادت وكالة رويترز بأنه مع توقف تحميل السفن بالنفط في مرسى الحريقة ستضطر ليبيا إلى تقليص إنتاجها من النفط بمقدار 120 ألف برميل يوميا.

وتنتج ليبيا حاليا نحو 360 ألف برميل يوميا من النفط الخام، بحسب أحدث تصريحات لرئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وكانت البلاد تنتج 1.6 مليون برميل يوميا في عام 2011.

المصدر : رويترز