قالت شركة توماس كوك البريطانية للسياحة إن كثيرا من السائحين أصبحوا يفضلون قضاء العطلات في إسبانيا بدلا من تركيا وتونس ومصر، بسبب المخاوف الأمنية.

وأدى ذلك إلى انخفاض الحجوزات الصيفية لدى الشركة إذ لم تتمكن من تدبير ما يكفي من الأماكن في إسبانيا. وحولت الشركة رحلات من تركيا وتونس ومصر إلى جزر الخالدات وجزر البليار وإسبانيا، حيث وجدت غرفا فندقية متاحة لكنها لم تكن كافية لتعويض الخسائر.

وحولت الشركة 1.2 مليون مقعد على طائراتها إلى منطقة غرب البحر المتوسط، لكن رغم ذلك انخفضت الحجوزات بنسبة 5%. وقالت الشركة إن إيراداتها هذا العام ستكون عند أدنى مستوى لتوقعات السوق.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بيتر فانكهاوزر إن تركيا -التي كانت ثاني أهم مقصد لرحلات الشركة العام الماضي- لم تتعاف على النحو المأمول بعد الهجوم على سائحين في إسطنبول في يناير/كانون الثاني الماضي.

وانخفض سهم توماس كوك الخميس بنسبة 19% ليسجل أدنى مستوياته منذ ثلاث سنوات، وذلك بعد إعلان الشركة نتائج النصف الأول من السنة المالية في اليوم نفسه الذي تراجعت فيه أسهم شركات السياحة بسبب سقوط طائرة تابعة لشركة مصر للطيران في البحر المتوسط.

المصدر : رويترز