اعترفت شركة سوزوكي اليابانية للسيارات باستخدام أساليب خاطئة لاختبار استهلاك الوقود في سياراتها في اليابان، ليتسع نطاق الفضيحة التي بدأت بشركة ميتسوبيشي، لكن سوزوكي نفت أن تكون قد تعمدت الغش خلافا لميتسوبيشي.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة أوسامو سوزوكي للصحفيين أمس الأربعاء "تعتذر الشركة عن عدم اتباعها القواعد التي وضعتها البلاد"، مضيفا أن الخطأ يشمل 2.1 مليون سيارة. وأدت هذه الأنباء إلى انخفاض أسهم سوزوكي في البورصة بنسبة 15% خلال تعاملات الأربعاء.

ونفت سوزوكي -رابع شركة يابانية لصناعة السيارات- أن تكون قد استخدمت الاختبارات لجعل بيانات استهلاك الوقود تبدو أفضل. وقالت إن القراءات الصحيحة لا تختلف كثيرا عن التي قدمتها.

لكن السلطات اليابانية طلبت مزيدا من التفاصيل من سوزوكي قبل 31 مايو/أيار الجاري، واصفة استخدامها لاختبارات غير متوافقة مع القواعد التنظيمية بأنه "شائن".

وكانت وزارة النقل اليابانية قد أمرت بإجراء فحوص واسعة النطاق في صناعة السيارات بعد أن اعترفت شركة ميتسوبيشي -سادس شركة يابانية لصناعة السيارات- الشهر الماضي بالتلاعب في اختبارات استهلاك الوقود لتقديم نتائج أفضل بشأن توفير الوقود.

وأعلن رئيس الشركة تتسورو أيكاوا أمس أنه سيترك منصبه بسبب هذه الفضيحة التي شوهت سمعة ميتسوبيشي ومحت مليارات الدولارات من قيمتها السوقية.

المصدر : رويترز