الضربات الجوية وانخفاض أسعار النفط وجهود الدول المجاورة في مكافحة التهريب أدت كلها إلى خفض عائدات تنظيم الدولة الإسلامية من النفط بمقدار النصف لتصل إلى نحو 250 مليون دولار سنويا.

وقال دانيل جلاسر مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل الإرهاب في مكتب الإرهاب والمخابرات المالية بوزارة الخزانة إن تلك الضربات الجوية -علاوة على تراجع أسعار النفط العالمية وجهود تركيا لمكافحة التهريب والصعوبات التي يواجهها تنظيم الدولة في نقل النفط عبر جبهات القتال- أدت إلى تراجع عائداته.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي قال مسؤول عسكري أميركي إن الحملة الجوية خفضت عائدات تنظيم الدولة من النفط بمقدار 30%.

ويستهدف تحالف تقوده الولايات المتحدة تنظيم الدولة بضربات جوية منذ أن استولى على مناطق في العراق وسوريا في عام 2014.

وبدأ الجيش الأميركي جهودا مكثفة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لمهاجمة البنية التحتية النفطية لتنظيم الدولة أملا في قطع التمويل عنه.

وفي كلمة بمركز بحثي في واشنطن قال جلاسر "كان الرقم الذي قدمناه في السابق حتى أوائل هذا العام خمسمئة مليون دولار سنويا من مبيعات النفط، أعتقد أنه أقل من ذلك بكثير الآن.. أعتقد أنهم يجنون على الأرجح نصف ما كانوا يحققونه في السابق".

ضرائب
كما أشار جلاسر إلى أن تنظيم الدولة يجمع أيضا نحو 360 مليون دولار سنويا من الضرائب في المناطق التي يسيطر عليه، لكنه لفت إلى أن خفض عائدات الضرائب يمثل تحديا، لأنها تجمع في مناطق خاضعة لتنظيم الدولة.

وأوضح جلاسر أن أحد السبل التي يدرسونها هو تجفيف السيولة بالمناطق الخاضعة لتنظيم الدولة.

وتابع "هذا يمنعهم من جني الضرائب ويمنعهم أيضا من التربح من مبيعات النفط، لأنني أعتقد أن الأغلبية العظمى من عائدات النفط تكون من النفط الذي يباع داخل الأراضي الخاضعة للدولة الإسلامية".

المصدر : رويترز