ذكر تقرير إخباري اليوم الأربعاء أن شركة ميتسوبيشي موتورز لصناعة السيارات قدمت معلومات مضللة تتعلق باختبارات توفير الوقود التي جرت لكل طراز من طرز سياراتها في الـ25 عاما الماضية.

ونسبت صحيفة أساهي اليابانية إلى مصادر بالشركة القول إن الفضيحة تتعلق بعشرات الطرز منذ عام 1991 بما في ذلك السيارات الصالون والسيارات الرياضية "أس يو في" وباجيرو.

وأفادت الصحيفة بأن إعادة الاختبارات أكدت أن الشركة بالغت في قدرة بعض السيارات على توفير الوقود بأكثر من 15%.

يشار إلى أن الشركة تعاني من الفضيحة بعد أن أعلنت في الشهر الماضي أنها استخدمت عمليات اختبار غير صحيحة لعدة سنوات، وأن عاملين فيها استخدموا المعلومات لجعل سيارات ميتسوبيشي تبدو أكبر قدرة من الواقع على توفير الوقود.

وقد اعترفت الشركة حتى الآن بأن أكثر من ستمئة ألف من سياراتها -وكلها بيعت في اليابان- قد شملتها الفضيحة، محذرة من أن عدد السيارات التي تأثرت قابل للزيادة.

ورد متحدث باسم الشركة على التقرير قائلا إن ميتسوبيشي أوضحت من قبل أن عدد السيارات قد يزداد.

لكن التقرير قد يزيد التكهنات بأن سوء التصرف شمل أنواعا من السيارات بيعت للخارج، مما سيفاقم حجم الأزمة. وكانت الشركة باعت نحو مليون سيارات في الخارج العام الماضي.

ومن المقرر أن تعقد شركة أوتلاندر الرياضية التابعة لميتسوبيشي مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم الأربعاء بعد أن تقدم تقريرا بشأن تحقيقاتها الداخلية إلى وزارة النقل.

وقد هبط سهم ميتسوبيشي في سوق طوكيو بنسبة 40% بعد اعتراف الشركة الذي أعلنته في الشهر الماضي بشأن الموضوع.

المصدر : الفرنسية