دعت كبرى المنظمات المالية والاقتصادية العالمية المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق الإصلاحات في مجال التمويل وزيادة النمو.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن اجتماع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مع رؤساء صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد والبنك الدولي جيم يونغ كيم، ومنظمة التجارة العالمية روبرتو أزيفيدو، ومنظمة العمل الدولية غاي ريدر، والأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أنغل غوريا، في مقر المستشارية بالعاصمة برلين.

وشددت المنظمات الاقتصادية العالمية على ضرورة مكافحة البطالة المنتشرة بين فئة الشباب من أجل إتاحة الفرصة لتحقيق المزيد من الإصلاحات الهيكلية.

وأشاد البيان بالجهود المبذولة لمضاعفة فرص العمل وزيادة الإنتاج، داعيا إلى بذل المزيد من هذه الجهود.

وخلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع، دعت ميركل لاتباع الشفافية بالتعاملات المالية, في إشارة منها لوثائق بنما المسربة التي كشفت عن تورط العديد من الشركات والمشاهير والقادة  بالتهرب الضريبي.

الأسواق الناشئة
من ناحية أخرى، دفعت موجة خفض التصنيفات الائتمانية هذا العام تصنيفات دول الأسواق الناشئة إلى أدنى مستوياتها في ما يزيد على 14 عاما، في حين زاد عدد البلدان التي تواجه المزيد من الخفض إلى مستويات قياسية أيضا.

وأظهرت بيانات من وكالة ستاندرد آند بورز لـ التصنيف الائتماني أن خفض تصنيفات منتجي السلع الأولية، في الأشهر الأخيرة، دفع متوسط تصنيفات كبرى الدول التي تصدر أدوات دين بين الأسواق الناشئة إلى ما دون BB+ مسجلا أدنى مستوى له منذ 2002.

ومع خفض تصنيف 14 بلدا على مستوى العالم إلى جانب خفض النظرة المستقبلية لعدد كبير من البلدان الأخرى، فإن هذا يمثل واحدة من أشد موجات إجراءات التصنيف السلبية على الإطلاق.

المصدر : وكالات