فشلت حكومة برلمان طبرق في تصدير شحنة من النفط الليبي بعد أن قرر مجلس الأمن الدولي إدراج السفينة الناقلة للشحنة في قائمة سوداء، وهو ما دفعها للعودة إلى سواحل ليبيا بعد أن كانت تعتزم تفريغ الشحنة في مالطا.

وكانت مؤسسة النفط التابعة لطبرق في شرق البلاد قد تحدت مؤسسة النفط الوطنية الموالية لحكومة الوفاق في طرابلس -المدعومة من الأمم المتحدة- وقامت بتحميل الناقلة "ديستيا أميا" التي ترفع علم الهند بـ650 ألف برميل من النفط الخام في مرسى الحريقة بطبرق لتبحر بعد ذلك إلى مالطا.

لكن الناقلة التي اقتربت من مالطا اضطرت إلى العودة لليبيا، وتحديدا إلى ميناء الزاوية غربي البلاد، وفق ما ذكره رئيس مؤسسة النفط التابعة لطبرق ناجي المغربي، وذلك بعد أن قرر مجلس الأمن أول أمس الأربعاء إدراجها بقائمة سوداء تمنع الموانئ من استقبالها. واعتبر المغربي أن من حق مؤسسته تصدير النفط، ووصف الوضع بأنه "مسألة قانونية وسنعكف عليها".

وقال مصدر لوكالة رويترز للأنباء إنه سيتم تفريغ الشحنة في الزاوية لمعالجتها من أجل الاستهلاك المحلي.

من جهة أخرى، قال المدير العام للشحن البحري لدى وزارة الشحن الهندية ديباك شيتي إنه أبلغ الشركة المشغلة للناقلة ومستأجرها بتوجيه تعليمات إلى ربان السفينة بعدم تفريغ الشحنة "نهائيا في أي مكان". وأضاف أنهم سينتظرون توجيهات الأمم المتحدة بشأن مصير السفينة.

لكن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك قال إن بعثة المنظمة في ليبيا غير معنية بالأمر على الإطلاق.

وبموجب قرارات مجلس الأمن الصادرة منذ 2014، فإن توجيه السفن مسؤولية الدول لا الأمم المتحدة "لأخذ الإجراءات المناسبة لإعادة النفط الخام إلى ليبيا بموافقة الحكومة الليبية وبالتنسيق معها".

المصدر : رويترز