أعلن رئيس شركة ميتسوبيشي اليابانية للسيارات تيتسورو أيكاوا أن طلبيات الشراء اليومية انخفضت بنحو 50% في اليابان منذ الكشف عن فضيحة تلاعب الشركة باختبارات كفاءة استهلاك الوقود.

لكنه أضاف -في تصريحاته أمس الأربعاء- أن الشركة لم تلحظ أي تأثير على المبيعات خارج اليابان. وقد أحجمت أمس عن إصدار أي مؤشرات للمستثمرين بشأن نتائج أعمالها المتوقعة لعام 2016-2017 لأن الأبعاد الكاملة للفضيحة لم تتضح بعد.

وكانت ميتسوبيشي -سادس شركة يابانية لصناعة السيارات- قد سجلت مبيعات عالمية بلغت 1.05 مليون سيارة في السنة المالية المنتهية بنهاية مارس/آذار الماضي.

وقال أيكاوا في تصريحات نقلتها صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أمس الأربعاء "إذا كان من الممكن مسامحتنا، فإننا سنسارع إلى حل هذه المسألة وسنحول دون تكرارها، على أمل أن نتعافى". وكان قد قال الثلاثاء إن هذه المشكلة قد تؤثر على "وجود شركتنا".

وقد اعترفت ميتسوبيشي قبل أسبوع بـ"التلاعب باختبارات لتقديم أفضل النتائج عن التوفير باستهلاك الوقود" في عملية احتيال شملت 625 ألف سيارة على الأقل بيعت داخل اليابان. وقالت الشركة إن هذا التلاعب بدأ عام 1991.

المصدر : فايننشال تايمز