وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الأحد إلى مدينة هانوفر الألمانية في زيارة هي الخامسة لألمانيا خلال فترة رئاسته.

ويجتمع أوباما بعد ظهر اليوم مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مباحثات ثنائية تستهدف الترويج لاتفاقية التجارة الحرة التي يتم التفاوض بشأنها بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والمعروفة باسم "الشراكة التجارية والاستثمارية عبر المحيط الأطلسي".

وقال أوباما للصحف البريطانية أثناء زيارة للندن سبقت هانوفر "لن نتخلى عن جهودنا للتفاوض في اتفاق تبادل حر مع شريكنا الأكبر، السوق الأوروبية"، وهو يأمل بالتوصل إلى اتفاق قبل خروجه من البيت الأبيض في نهاية العام.

وجدد أوباما تحذيره من العقبات التجارية التي ستلحق ببريطانيا في حال خروجها من الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنه في هذه الحالة "لن يكون بوسع المملكة المتحدة التفاوض مع الولايات المتحدة على أي شيء بأسرع من تفاوضها مع الاتحاد الأوروبي".

وتصطدم المفاوضات بشأن اتفاقية التبادل الحر حاليا بخلافات مستمرة في وجهات النظر بين الطرفين على خلفية تشكيك متزايد لدى الرأي العام، سواء في الولايات المتحدة أو في الاتحاد الأوروبي.

وفي ألمانيا تظاهر عشرات آلاف الأشخاص أمس السبت في هانوفر احتجاجا على الاتفاقية.

ويتزايد الاستياء أيضا في صفوف الحكومة الألمانية رغم أنها تعتبر من كبار المدافعين عن هذا المشروع في أوروبا.

وحذر وزير الاقتصاد الألماني سيغمار غبرييل من أن معاهدة التبادل الحر "سوف تفشل" في حال لم تقدم الولايات المتحدة تنازلات، مؤكدا أنه لن يوافق على نص يلخصه في الوقت الحاضر بعبارة "اشتروا منتجات من صنع أميركا".

المصدر : وكالات