وافقت شركة فولكسفاغن الألمانية للسيارات على إصلاح أو شراء نحو خمسمئة ألف سيارة شملتها فضيحة التلاعب باختبارات انبعاثات الديزل في الولايات المتحدة، وهي تسوية من المتوقع أن تكلف الشركة عشرة مليارات دولار على الأقل.

وأعلن قاض فدرالي في سان فرانسيسكو أمس الخميس أن فولكسفاغن توصلت إلى اتفاق مبدئي مع وزارة العدل الأميركية لتسوية القضية، وأثنى على تعاون الشركة الألمانية مع السلطات. وقال القاضي إن الاتفاق يقترح إعادة شراء 482 ألف سيارة وإصلاح سيارات متضررة إذا وافقت الهيئات التنظيمية.

وأمهل القضاء الأميركي الحكومة وفولكسفاغن حتى 21 يونيو/حزيران المقبل للخروج بالاتفاق النهائي. وقال القاضي إنه سيحظر النقاش العلني للقضية على جميع الأطراف لحين التوصل إلى الاتفاق النهائي.

لكن وكالة رويترز ووكالة بلومبرغ نقلتا عن عدة مصادر ومحللين قولهم إن التسوية المقترحة ستكلف فولكسفاغن عشرة مليارات دولار على الأقل.

وكانت السلطات الأميركية قد أقامت دعوى قضائية ضد فولكسفاغن قالت فيها إن ستمئة ألف سيارة من سيارات الشركة تم تزويدها ببرمجيات استطاعت التحايل على اختبارات انبعاثات الديزل.

واعتذرت الشركة الألمانية عن هذه الفضيحة التي تكشفت في سبتمبر/أيلول 2015 وتعهدت بإصلاح هذه السيارات، وتشمل الفضيحة نحو 11 مليون سيارة من إنتاج الشركة في أنحاء العالم.

المصدر : وكالات