قالت وزارة الاقتصاد الروسية إنه ينبغي استخدام متوسط لسعر النفط قدره أربعون دولارا للبرميل كمعيار لوضع ميزانية روسيا للفترة بين عامي 2017 و2019، مذعنة بذلك لحجج وزارة المالية التي تدعو إلى التحفظ.

وقدم وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليوكاييف هذه الرؤية الخميس، ووصفها بالمتعقلة رغم أن وزارته كانت تؤيد في العادة زيادة الإنفاق الحكومي لتنشيط الاقتصاد. وقال الوزير في تصريحات متلفزة "أعتقد أن التصور الأساسي ينطوي على جرعة صحية من التحفظ".

من جانبه، قال رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيدف إن للتحفظ ما يبرره، وأضاف "من الأفضل الميل في التوقعات صوب التقليل من الإيرادات المحتملة بدلا من محاولة إيجاد احتياطيات إضافية لضبط الميزانية بعد ذلك".

وكانت وزارة الاقتصاد الروسية قدمت الأسبوع الماضي مقترحات لوضع تصور أساسي للميزانية ترتفع فيه أسعار النفط إلى 45 دولارا للبرميل في العام المقبل، و50 دولارا في العامين 2018 و2019، حسبما قال مسؤول في دوائر صنع القرار لوكالة رويترز.

لكن وزارة الاقتصاد رضخت بعد ذلك لضغوط وزارة المالية. وأوضح المسؤول أنه كلما انخفضت التوقعات كان ذلك أفضل لوزارة المالية، إذ يجري خفض الإنفاق بشكل تلقائي.

وقد أدى انخفاض أسعار النفط والعقوبات الغربية إلى ركود الاقتصاد الروسي. وتتوقع وزارة الاقتصاد الروسية أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.2% هذا العام.

وهذا تقدير متفائل إذا قورن برؤية البنك الدولي الذي يتوقع انكماشا نسبته 1.9%. وتوقع خبراء اقتصاديون استطلعت وكالة رويترز آراءهم نهاية الشهر الماضي، أن ينكمش الاقتصاد الروسي بنسبة 1.3%.

المصدر : رويترز