قالت مصادر للجزيرة اليوم الثلاثاء إن سعر الدولار تخطى 11 جنيها لأول مرة بالسوق الموازية في مصر، حيث لم تفلح جهود البنك المركزي في إيقاف تدهور العملة المحلية.

وباع البنك المركزي اليوم 120 مليون دولار للبنوك في عطائه الأسبوعي بسعر 8.78 جنيهات للدولار، دون تغيير في حجم العطاء أو السعر، ولم يكن لذلك أثر إيجابي يذكر في السوق الموازية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن متعاملين في السوق الموازية قولهم أمس الاثنين إن هناك طلبا متزايدا على الدولار هذه الأيام، لكن المعروض منه قليل، مطالبين البنك المركزي بالتدخل لحل الأزمة.

وقال أحد هؤلاء المتعاملين إن "السعر يرتفع بسرعة منذ يوم الأحد، هناك طلبات كثيرة من بعض المستوردين الذين أكدوا أن المركزي وعدهم بتوفير احتياجاتهم من العملة، لكنه لم يوفرها لهم بعد". وقال متعامل آخر إن "كميات الدولار المطلوبة في السوق كبيرة، السعر يرتفع كل بضع ساعات ويختلف من محافظة لأخرى".

ولم تنجح مساعي البنك المركزي خلال الفترة الماضية، والتي تنوعت بين خفض سعر الجنيه رسميا، وطرح عطاءات استثنائية لتوفير الدولار، وإغلاق شركات صرافة، ولم يتراجع نشاط السوق الموازية، ولم تهدأ وتيرة انخفاض الجنيه الذي بلغ أدنى مستوى في تاريخه.

وكان البنك المركزي خفض قيمة الجنيه رسميا في مارس/آذار الماضي بنحو 14% ليصل سعره الرسمي في البنوك إلى 8.88 جنيهات مقابل الدولار.

المصدر : الجزيرة + رويترز