أعلنت وزارة التجارة الأميركية فرض قيود تصدير على مجموعة "زد.تي.إي كورب" الصينية بزعم أن المجموعة العاملة في مجال صناعة معدات الاتصالات وضعت مخططا لإعادة تصدير مواد أميركية إلى إيران, في انتهاك للعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة.

ووافقت واشنطن منتصف يناير/كانون الثاني الماضي على رفع بعض العقوبات عن طهران، لكنها لا تزال تفرض حظرا مرتبطا بانتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب تحظر بموجبه على عدد من الشركات الأميركية العودة إلى إيران.

وتفرض الولايات المتحدة منذ فترة طويلة حظرا على بيع منتجات التقنية المصنعة أميركيا إلى إيران في إطار العقوبات، لكن للصين علاقات دبلوماسية واقتصادية وتجارية وثيقة مع طهران.

واستشهدت وزارة التجارة في مذكرة أمس الاثنين بوثائق تظهر أن "زد.تي.إي كورب" كانت تخطط لاستخدام شركات وهمية كواجهة. وستزيد قيود التصدير التي تدخل حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء صعوبة حصول زد.تي.إي على المنتجات الأميركية.

وأوردت الوثيقة أنه سيتم إدراج المجموعة الصينية على القائمة السوداء لوزارة التجارة الأميركية التي تحصي الشركات التي يتنافى سلوكها "مع الأمن القومي ومصالح السياسة الخارجية للولايات المتحدة".

وأوضحت أن المجموعة الصينية "أعادت في شكل غير قانوني تصدير" معدات تستهدفها العقوبات الأميركية إلى إيران، في انتهاك للحظر وعبر استخدام شركات وهمية.

وعبر مسؤولون صينيون عن الغضب إزاء الخطوة الأميركية التي تفرض على الموردين في أنحاء العالم طلب رخصة تصدير قبل شحن أي معدات أو أجزاء مصنعة أميركيا إلى الشركة.

وبحسب موقعها على الإنترنت تأسست زد.تي.إي عام 1985، وهي تعمل في 160 بلدا.

المصدر : وكالات