قال محافظ بنك إنجلترا السابق ميرفن كنغ إن العملة الأوروبية الموحدة تمثل مشكلة خطيرة لبريطانيا سواء تركت بلاده الاتحاد الأوروبي أم أبقت على عضويتها.

وفي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية أوضح كنغ أنه رغم أن بريطانيا لا تستخدم العملة الأوروبية فإنها "تتأثر بقوة بما يجري في منطقة اليورو".

وأضاف "لقد مثل اليورو من الناحية الاقتصادية مشكلة خطيرة جدا، إن لم يكن كارثة".

وردا على سؤال حول ما إذا كان ذلك يعني وجوب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، قال كنغ إن ما قاله لا يعني بالضرورة الوصول إلى مثل تلك النتيجة، موضحا أن لبريطانيا علاقات وطيدة بدول منطقة اليورو سواء بقيت في الاتحاد الأوروبي أو خرجت منه. فمنطقة اليورو بالنسبة لبريطانيا تعتبر أكبر شريك تجاري ولذلك "ستستمر هذه الحقيقة وسنظل نتأثر بما يجري هناك".

يشار إلى أن 19 دولة من الأعضاء الـ28 في الاتحاد تستخدم اليورو الذي شهد وضعا غير مسقر منذ الأزمة المالية العالمية في 2008 التي ضربت بشدة الدول المدينة في منطقة اليورو، خاصة اليونان.

ويرى البريطانيون الذين يفضلون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أن وضع بلدهم سيكون أفضل في حال الخروج.

وقد طغى الطابع الاقتصادي على مشاهد الجدل التي تحتدم قبل الاستفتاء بشأن مصير بريطانيا في الاتحاد المقرر إجراؤه يوم 23 يونيو/حزيران القادم.

وفي آخر تصريحاته أمس الأحد، قال عمدة لندن بوريس جونسون، زعيم المعسكر المؤيد للخروج من الاتحاد، إنه بعد خروج بريطانيا سيكون بوسعها التفاوض على اتفاق للتجارة الحرة مع منطقة اليورو والهروب في الوقت نفسه من تشريعات المنطقة وقوانينها. لكن وزير المالية الألماني وولفغانغ شويبله رد على ذلك بالقول إن الدول التي ترغب في الدخول إلى منطقة اليورو "يجب عليها المشاركة في موازنتها، والموافقة على حرية الحركة للأشخاص بين دول المنطقة".

المصدر : أسوشيتد برس