أرجع وزير المالية الفلسطيني شكري بشارة سبب تراجع المنح المالية -التي تقدمها الدول الأجنبية المانحة للخزينة الفلسطينية- إلى أزمة تدفق اللاجئين لأوروبا، والتحديات التي تواجهها القارة نتيجة هذا اللجوء.

وأضاف بشارة على هامش لقائه ممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في مدينة رام الله أن "هذا التناقص بالمساعدات المالية مبرر بالتحديات الذي تواجهه أوروبا نتيجة تدفق اللاجئين".

وشهدت القارة الأوروبية خلال العام الماضي لجوء ما يربو على 1.3 مليون لاجئ -معظمهم من السوريين والعراقيين والأفغان- نزحوا بسبب الحروب في بلدانهم نحو أوروبا عبر تركيا واليونان، مما دفع دول الاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق مع تركيا، للحد من تدفق اللاجئين.

وتراجعت المنح المالية المقدمة للسلطة الفلسطينية خلال العام الماضي بنسبة 58٪ -وفق أرقام الميزانية الفلسطينية 2015- إلى 795 مليون دولار موزعة بين الموازنتين العامة والتطويرية (الاستثمارية).

ويبلغ إجمالي قيمة الموازنة الفلسطينية للسنة المالية الحالية 2016 نحو 4.251 مليارات دولار سيتم توفير أغلبيتها من الإيرادات المحلية (الإيرادات الضريبية وغير الضريبية)، وما نسبته 25٪ من الموازنة ستحصل عليه السلطة الفلسطينية عبر المنح والمساعدات المالية.

المصدر : وكالة الأناضول