أعلن البنك الدولي أنه سيقدم تمويلا لـتونس قدره أربعة مليارات دولار على مدى أربع سنوات، وذلك خلال زيارة رئيس البنك جيم يونغ كيم للبلاد برفقة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ونقلت وكالة الأناضول عن بيان للرئاسة التونسية أن "رئيس البنك الدولي أكد على وقوف البنك إلى جانب تونس في مسار إصلاحاتها الاقتصادية، وتخصيص منحة سنوية تقدر بمليار دولار على مدى أربع سنوات".

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة عقب لقائه الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج، عن دعم الأمم المتحدة لتونس في "مقاومة الإرهاب وتفهم المنظمة الأممية لانعكاس الأوضاع الليبية على الوضع الأمني والاقتصادي التونسي".

وأكد بان على وقوف الأمم المتحدة إلى جانب تونس في مسارها الاقتصادي والاجتماعي، من خلال دعم برامج تشغيل الشباب. وتأتي زيارة المسؤولين الدوليين إلى تونس بعد أدائهما زيارتين إلى لبنان والأردن.

وكانت ممثلة البنك الدولي في تونس إيلين موراي قد قالت -في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء قبل أيام- إن البنك "وضع إستراتيجية لتونس تدوم خمس سنوات، ويعتزم إقراضها مليار دولار كل عام" وذلك لدعم الانتقال الديمقراطي وإنعاش الاقتصاد.

وتحتاج تونس إلى مزيد من التمويل الخارجي لسد عجز الميزانية وتمويل المشاريع، خاصة مع تراجع عائدات السياحة والفوسفات.

وأعلن صندوق النقد الدولي هذا الشهر أنه يجري محادثات مع تونس لإقراضها 2.8 مليار دولار ضمن برنامج تمويل لدعم خطط الإصلاح الاقتصادي. وتعتزم تونس إصدار سندات بقيمة تصل إلى مليار يورو (1.11 مليار دولار) في منتصف أبريل/نيسان المقبل.

المصدر : وكالات