أنعشت زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى كوبا الآمال بتحسن الأوضاع الاقتصادية جراء تطبيع العلاقات، لا سيما من خلال تنشيط القطاع السياحي الحيوي في كوبا، بالرغم من استمرار الحظر الأميركي المفروض على الجزيرة منذ خمسة عقود.

وبعد الإعلان عن التقارب بين البلدين في ديسمبر/كانون الأول 2014، منحت الحكومة الأميركية موافقتها لعدة شركات رحلات بحرية لإعادة فتح خطوط مع كوبا.

وأعلنت شركة كرنفال الأميركية -أكبر شركة رحلات بحرية في العالم- بالتزامن مع زيارة أوباما لكوبا الاثنين الماضي أنها حصلت على ترخيص الحكومة الكوبية لتنظيم رحلات بين الولايات المتحدة وكوبا.

وزار نحو 160 ألف أميركي كوبا عام 2015 بزيادة نسبتها 57% عن عام 2014. ولا يزال ممنوعا على السياح الأميركيين أن يقوموا بزيارات فردية للجزيرة، لكن إدارة أوباما خففت الحظر بالنسبة للرحلات ذات الأهداف التربوية والثقافية والرياضية والدينية.

وتمثل السياحة مصدرا رئيسيا للدخل القومي في كوبا، حيث يشكل قطاع الخدمات 70% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأعلنت مؤخرا شركة الاتصالات الأميركية "إيه تي آند تي" وسلسلة الفنادق العملاقة "ماريوت" وشركة "ستاروود" الفندقية أنها تستعد لتوقيع اتفاقات للاستثمار في كوبا.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية