احتج أصحاب مصانع فلسطينية وموظفوها في الضفة الغربية اليوم الأحد على قرار إسرائيل منع إدخال منتجاتهم إلى أسواق مدينة القدس. وأطلقت قوة من الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز المدمع لإنهاء وقفة نظمها الفلسطينيون أمام معبر بيتونيا التجاري قرب مدينة رام الله للاحتجاج على القرار.

وقال رئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني صلاح هنية الذي شارك في الوقفة لوكالة الأناضول إن الهدف الرئيسي من القرار هو محاولة التضييق على الفلسطينيين، "لكن هذه المرة من الناحية الاقتصادية، وربما ستكون بداية لتضييقات اقتصادية لاحقة" بهدف وقف الهبة الشعبية الفلسطينية.

وذكر أن إسرائيل وضعت مسألة عدم مطابقة المنتجات الفلسطينية للمعايير الإسرائيلية حجة لمنع دخول المنتج العربي الفلسطيني إلى أسواق القدس. وأضاف أن إسرائيل تريد أيضا الرد على الحملات الفلسطينية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية بما فيها منتجات المستوطنات.

وخلال الوقفة الاحتجاجية أفرغت الشركات المتضررة بعضا من إنتاجها الموجه إلى أسواق القدس أمام المعبر التجاري، ورفع المحتجون لافتات تطالب بإلغاء القرار لما له من نتائج سلبية على مبيعاتها.

وكانت إسرائيل قد منعت نهاية الأسبوع الماضي شركات الجنيدي، وحمودة، والريان لإنتاج الألبان ومشتقاتها، والسلوى، وسنيورة للحوم المطبوخة من إدخال منتجاتها إلى الأسواق الفلسطينية بمدينة القدس، بحجة عدم مطابقتها للمواصفات والمقاييس.

وتشكل مبيعات الشركات الخمسة نحو 40% من إجمالي مستوردات مدينة القدس من هذه السلع، بحسب أرقام متطابقة لجمعية حماية المستهلك ومتحدثين عن الشركات المتضررة.

وكانت الشركات حتى نهاية الأسبوع الماضي لا تواجه مشاكل في توزيع منتجاتها يوميا داخل أسواق القدس، وفقا لاتفاقيات تجارية موقعة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تقضي بحق الأخير في توزيع منتجاته داخل الأسواق الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.

المصدر : وكالة الأناضول