قال مدير مكتب الرئيس الإيراني إن بلاده يجب أن تستعيد حصتها في سوق النفط العالمية قبل أن تشارك في أي اتفاق بين الدول المنتجة لتقييد الإمدادات.

وأضاف محمد نهاونديان في كلمة أمام المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن "حتى تشارك إيران في خفض للإمدادات فإن المطلب الاساسي هو أن تصل إلى الحصة السوقية التي كانت لديها، ثم من ذلك الموقع تساعد في خفض للإمدادات".

من ناحية أخرى، قال نهاونديان إن بلاده بحاجة للوصول بشكل كامل إلى النظام المصرفي الدولي في أقرب وقت ممكن، مضيفا أن لندن يمكنها أن تلعب دورا مهما بهذا الشأن في أعقاب رفع العقوبات.

وفي يناير / كانون الثاني الماضي، انتهت العقوبات الدولية ضد ايران بما في ذلك القيود المصرفية بمقتضى اتفاق مع القوى العالمية وافقت فيه طهران على كبح برنامجها النووي.

لكن نهاونديان قال إنه يجب أن يكون هناك قدر أكبر من الوضوح بشأن تطبيق العقوبات المالية الأميركية الثانوية، بما يسمح للبنوك غير الأميركية بإجراء التعاملات مع إيران دون قيود.

ومازالت سارية العقوبات الأميركية التي تتضمن حظرا على التعاملات الدولارية، وتجميدا لمشاركة البنوك الأميركية في تمويل التجارة مع إيران.

ويدفع هذا البنوك غير الأميركية إلى توخي الحذر في تعاملاتها مع إيران خشية أن تتهم بمخالفة العقوبات القائمة.

المصدر : رويترز