قال مسؤول في جنرال موتورز مصر إن الشركة أوقفت عملياتها منذ الأحد الماضي، نظرا لعدم قدرتها على الإفراج عن مستلزمات الإنتاج المحتجزة في الجمارك منذ فترة بسبب أزمة الدولار.

ونقلت رويترز عن المسؤول قوله "إن القطاع بأكمله لديه أزمة عملة.. لا يمكننا إنتاج السيارات بدون بعض الأجزاء.. أوقفنا الإنتاج بشكل مؤقت إلى أن نستطيع إخراج البضاعة المحتجزة من الجمارك"، موضحا "هناك مساع مع الحكومة والبنوك لحل المشكلة".

يذكر أن مصر تعاني من نقص في العملة الصعبة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب.

وهوت احتياطيات النقد الأجنبي في البلاد من 36 مليار دولار عام 2011 إلى نحو 16.5 مليارا نهاية يناير/كانون الثاني الماضي.

وتقاوم مصر ضغوطا لخفض قيمة الجنيه وتعمل على ترشيد مبيعات الدولار عبر عطاءات أسبوعية لبيع العملة إلى البنوك، مما يبقي الجنيه عند مستوى قوي بشكل مصطنع.

واتخذت الحكومة المصرية التي تعتمد بشدة على الواردات، سلسلة من الإجراءات في الأشهر القليلة الماضية لحل مشكلة نقص العملة الصعبة التي تحتاجها لتمويل المشتريات من الخارج.

وتأسست جنرال موتورز مصر عام 1983 وبدأت الإنتاج الفعلي في العام 1985، ويعمل بها أكثر من 1500 موظف.

وتملك جنرال موتورز الأميركية 31% من الشركة، وإيسوزو موتورز 20%، بينما يملك مستثمرون مصريون 33% وسعوديون 16%.

وتقوم جنرال موتورز مصر بتجميع سيارات شيفروليه للنقل الخفيف والمتوسط، إضافة إلى سيارات الركوب أوبل، وتنتج سيارات لانوس وأفيو وسونيك وأوبترا وكروز وكابتيفا وسبارك. وتستحوذ الشركة على نحو 25% من السوق المحلية.

المصدر : رويترز