انخفضت أسعار تصدير القمح الروسي الأسبوع الماضي بسبب مخاوف تتعلق بتوريد القمح إلى مصر، أكبر مستورد له في العالم، بعد أن أثارت شروط وضعتها القاهرة حالة من الارتباك والقلق.

وقالت مؤسسة إيكار الروسية للاستشارات الزراعية إن سعر توريد القمح الروسي بلغ في نهاية الأسبوع الماضي 181 دولارا للطن، بنظام تسليم ظهر السفينة، منخفضا دولارا واحدا عن مستواه قبل أسبوع.

وذكرت وزارة الزراعة الروسية أن معدل صادرات الحبوب الروسية انخفض بنسبة 4.4% على أساس سنوي، حيث بلغت الصادرات 22.5 مليون طن تقريبا من الحبوب في الفترة بين مطلع يوليو/تموز الماضي ومطلع فبراير/شباط الجاري، ومن بينها 16.8 مليون طن قمح.

وأقلقت مصر التجار العالميين بسبب تضارب بين الهيئات المصرية بشأن النسبة المسموح بها لطفيل الإرغوت في شحنات القمح المستورد، حيث رفضت السلطات المصرية في ديسمبر/كانون الأول الماضي تسلم شحنة قمح فرنسي.

وكانت وزارة التموين المصرية وهيئة السلع التموينية التابعة لها قد أكدتا أنهما تسمحان بشحنات تحتوي على 0.05% من الإرغوت، لكن السلطات الزراعية أكدت أنها لن تسمح بأي نسبة من هذا الطفيل.

وبسبب هذا التضارب لم تتمكن الحكومة المصرية مؤخرا من شراء القمح في مناقصتين متتاليتين، حيث أحجم الموردون عن تقديم أي عروض في إحدى المناقصتين، واقتصرت المناقصة الأخرى على أربعة عروض فقط.

وفي محاولة لاستعادة الثقة، عقدت وزارتا التموين والزراعة مؤتمرا صحفيا مشتركا أمس الأحد نفى خلاله الجانبان وجود أي خلافات، وأكدا على أنهما سيقبلان كل الشحنات التي لا تتعدى نسبة الإرغوت فيها 0.05%.

المصدر : رويترز