التقى وفد أردني برئاسة وزير السياحة نايف الفايز في باريس مسؤولين بالقطاع السياحي الفرنسي سعيا لاجتذاب السياح الفرنسيين الذين تراجعت أعدادهم في الأردن في الفترة الأخيرة.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء "حصلت هجمات في بلدان أخرى بالمنطقة ولكن ليس في الأردن، رغم ذلك عانينا في شكل رهيب من تراجع عدد السياح الأوروبيين".

وأوضح الوزير أنه "منذ بداية 2015 حتى يونيو/حزيران شهدنا تراجعا في عدد السياح الفرنسيين بنسبة 40%" قبل أن يعاود هؤلاء التوجه إلى الأردن لتنخفض هذه النسبة مع نهاية 2015 إلى 21%".

وعزا الفايز هذا التحسن إلى الحملة الترويجية الواسعة للأردن التي أطلقت في فرنسا منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك عبر أشرطة مصورة لآثار البتراء أو ملصقات عن البحر الميت.

وحتى العام 2010 احتل الفرنسيون المرتبة الأولى بين السياح الأوروبيين في الأردن، لكن البريطانيين تجاوزوهم لاحقا بحيث باتوا اليوم في المرتبة الرابعة. وقال الفايز "نريد أن يعود الفرنسيون" إلى المرتبة الأولى بين الأوروبيين.

من جانبه، قال المدير العام لهيئة تنشيط السياحة الأردنية عبد الرزاق عربيات إن "الأردن أثبت أنه بلد آمن، ولكننا نواجه مشاكل وأفكارا مسبقة، مثلا حين يقوم مراسلون تلفزيونيون بتحقيقات عن سوريا فإنهم يربطونها بـعمان".

ويقصد الأردن سنويا نحو خمسة ملايين سائح، لكن أعدادهم تراجعت بنسبة 9% بين 2014 و2015 وتراجعت العائدات السياحية للبلاد بنسبة 5%. والسياحة قطاع رئيسي في اقتصاد الأردن الذي يفتقر إلى الثروات الطبيعية.

المصدر : الفرنسية