أعلن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو أن بلاده بصدد إرسال مقترحات جديدة لزعماء دول في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وخارجها؛ من أجل تحقيق استقرار السوق، في حين صرح وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو دل بينو بأن الدول المشاركة في اتفاق الدوحة النفطي ستراقب السوق حتى يونيو/حزيران المقبل.

ولم يذكر مادورو تفاصيل المقترحات التي ينوي إرسالها، لكنه أكد في كلمة تلفزيونية من حزام أورينوكو المنتج للنفط في فنزويلا -وكان يقف بجواره دل بينو- أن "الذين ينتجون منا النفط عليهم أن يحكموا الأسواق ويحددوا الأسعار"، مضيفا أنه يأمل أن يكون اتفاق الدوحة بداية اتفاق أوسع نطاقا.

وهنأ الرئيس الفنزويلي وزيره دل بينو على الاتفاق، ووصفه بأنه "ميسي النفط الفنزويلي"، في إشارة إلى نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وكانت السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا اتفقت الأسبوع الماضي في الدوحة على تجميد معدلات إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي إذا انضم إليهم باقي المنتجين.

وذكر وزير النفط الفنزويلي أن الدول الأربع اتفقت على مراقبة سوق النفط حتى يونيو/حزيران المقبل، وقد تتخذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر.

من جانب آخر، قال أناتولي يانوفسكي نائب وزير الطاقة الروسي السبت إن جميع الاتفاقات بين القوى النفطية في العالم على تجميد معدل إنتاج النفط "طوعية"، مضيفا أنه لا يمكنه تصور آلية للسيطرة على تجميد الإنتاج.

وأكد يانوفسكي أن منح روسيا قرضا لإيران لم يكن على خلفية محادثات تجميد الإنتاج. وقد أبدت إيران تأييدها اتفاق الدوحة النفطي، لكنها لم تعلن صراحة أنها مستعدة لتجميد معدلات الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : وكالات