يتوقع "بنك أوف أميركا ميريل لينش" -أحد أكبر البنوك الأميركية- أن يساعد تجميد منظمة أوبك مستوى إنتاجها في ارتفاع سعر النفط من جديد إلى 47 دولارا بحلول يونيو/حزيران القادم.

ويضيف في تقرير "من المتوقع أن يساعد تجميد أوبك مستوى إنتاجها السوق على إيجاد قاع للهبوط... اتفاق أوبك بشأن تجميد الإنتاج خطوة مهمة لتحقيق استقرار أسعار النفط أو حتى الأسواق العالمية".

كما يتوقع البنك أن يظل الطلب المحلي في السعودية بواقع 450 ألف برميل يوميا من الشتاء إلى الصيف, وقد تنخفض الصادرات بمقدار مشابه بحلول يوليو/تموز القادم.

اتفقت السعودية وروسيا وقطر وفنزويلا على تجميد الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني إذا انضم الآخرون لذلك (رويترز)

مقترحات
وفي أحدث مسعى من أوبك لتعزيز أسعار النفط، قال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في كلمة تلفزيونية مساء أمس الجمعة إن بلاده بصدد إرسال مقترحات جديدة لزعماء دول في أوبك وخارجها من أجل تحقيق استقرار السوق.

وتأتي أحدث خطوات فنزويلا بعد أيام من اتفاق السعودية وروسيا -غير العضو في أوبك- وقطر وفنزويلا على تجميد الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني إذا انضم الآخرون لذلك.

وقال مادورو في كلمة تلفزيونية من حزام أورينوكو المنتج للنفط في فنزويلا وقد وقف وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو بجانبه، "الذين ينتجون منا النفط عليهم أن يحكموا الأسواق ويحددوا الأسعار".

وقال ديل بينو إن الدول الأربع اتفقت على مراقبة سوق النفط حتى شهر يونيو/حزيران المقبل، وقد تتخذ تدابير إضافية إذا لزم الأمر. وأضاف أنه يأمل أن يكون اتفاق الدوحة بداية اتفاق أوسع.

خفض الفائض
وقال أمس مسؤول روسي كبير في مجال الطاقة إن هناك فائضا من المعروض من النفط في الأسواق يبلغ نحو 1.8 مليون برميل يوميا، لكن يمكن خفض هذا الفائض إلى النصف إذا تم تنفيذ اتفاق تجميد إنتاج النفط عند مستويات الشهر الماضي.

في السياق، قال النائب الأول لوزير الطاقة الروسي أليكسي تكسلر إنه سيكون من السهل مراقبة أي اتفاق لتجميد مستويات إنتاج النفط نظرا لأن السوق تتسم بالشفافية.

وأوضح في إشارة إلى التجميد المحتمل "السوق شفافة أمام جميع المشاركين فيها ومن السهل فهمها".

أما وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك فقد صرح لصحيفة دي برس النمساوية بأن سوق النفط ستتوازن في الوقت المناسب بسبب قلة الاستثمارات في القطاع.

المصدر : وكالات