أغلق البنك المركزي المصري أربع شركات صرافة بشكل نهائي ويعتزم إغلاق المزيد، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر في قطاع الصرافة، وذلك بعد أن سجل سعر الدولار قفزة مقابل الجنيه المصري في السوق الموازية.

ونقلت رويترز عن مصدر في سوق الصرافة قوله أمس الأربعاء "تم إغلاق شركتي صرافة اليوم، إضافة إلى شركتين أخريين أمس".

وتوقع المصدر إغلاق ست شركات أخرى قائلا إن "المعلومات التي لدينا تفيد بأن هناك قائمة بأسماء عشر شركات لدى المركزي سيتم إغلاقها نهائيا.. تم إغلاق أربع شركات منها حتى الآن". وتملك الشركات الأربع 27 فرعا في مختلف أنحاء مصر.

وذكر مصدر أن الإغلاق جاء بسبب ما وصف "بالتلاعب في أسعار العملات ومخالفات مالية أخرى"، لكن مصدرا آخر في السوق قال لرويترز إن "عددا كبيرا من الشركات يدرس جديا تقديم طلبات إيقاف مؤقت لشركاتهم خوفا من الشطب نهائيا، وسط استمرار الحملات الأمنية على الشركات".

وتعمل في مصر 111 شركة صرافة وفقا لبيانات البنك المركزي. وقد أدى عجز الحكومة عن توفير ما يكفي من العملة الصعبة إلى توسع السوق الموازية في البلاد حيث تجاوز سعر الدولار تسعة جنيهات أول أمس الثلاثاء. ويبلغ السعر الرسمي للدولار في البنوك 7.83 جنيهات.

وكان البنك المركزي قد عقد اجتماعا مع مكاتب الصرافة نهاية يناير/كانون الثاني الماضي بهدف وضع سقف لسعر الدولار في السوق الموازية، وهو تحرك قال أحد المصرفيين حينها إن مآله الفشل.

وقد تدهور سعر الجنيه المصري بسبب أزمة في موارد النقد الأجنبي جراء انهيار القطاع السياحي وقلة الاستثمارات الأجنبية في ظل اضطرابات أمنية وسياسية تعيشها البلاد.

المصدر : الجزيرة + رويترز