بدأ في العاصمة الإيرانية طهران ظهر اليوم الأربعاء اجتماع رباعي لوزراء النفط من قطر وإيران والعراق وفنزويلا، لبحث تجميد معدلات إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي بهدف تعزيز الأسعار.

ويأتي هذا الاجتماع بعد أن توصلت روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا إلى اتفاق مبدئي في الدوحة أمس الثلاثاء لتجميد معدلات الإنتاج عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي، ورهنت هذه الدول تنفيذ الاتفاق بمشاركة بقية المنتجين الكبار، مثل إيران والعراق.

وقد صرح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه قبل الاجتماع بأن بلاده لن تتخلى عن حصتها المقررة في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وقال مندوب إيران لدى منظمة أوبك مهدي عسلي في تصريحات صحفية إن بلاده أكدت مرارا أنها سترفع إنتاجها النفطي حتى يصل إلى مستوى ما قبل العقوبات الغربية، ووصف مطالبة إيران بتجميد مستوى إنتاجها بأنها أمر "غير منطقي".

غير أن وكالة رويترز نقلت عن مصدرين قولهما إنه قد يجري عرض شروط خاصة على طهران ضمن اتفاق تجميد مستوى الإنتاج. وقال أحد المصدرين "إيران تعود إلى السوق وبحاجة إلى الحصول على فرصة خاصة، لكنها أيضا بحاجة إلى إجراء بعض الحسابات".

وبالتزامن مع اجتماع طهران ارتفعت أسعار النفط العالمية أكثر من 3%، إذ بلغ سعر مزيج برنت العالمي نحو 33.2 دولارا للبرميل، وذلك بعد أن هبطت الأسعار نحو 4% في تعاملات الثلاثاء بسبب خيبة أمل المتعاملين الذين كانوا يطمعون في اتفاق لخفض الإنتاج وليس تجميده.

وكانت إيران تنتج النفط بمعدلات تناهز أربعة ملايين برميل يوميا في فترة 2010-2011، لكن إنتاجها انخفض تحت تأثير العقوبات الغربية، وبلغ نحو 2.9 مليون برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بحسب تقديرات وكالة رويترز. وتم رفع العقوبات عن إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى والذي دخل حيز التنفيذ في الـ16 من يناير/كانون الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات