أكد وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه اليوم الأربعاء أن بلاده تدعم الاتفاق المعلن في الدوحة، لكنه لم يوضح ما إذا كانت إيران ستثبت معدل إنتاجها النفطي عند مستوى يناير/كانون الثاني الماضي كما ينص هذا الاتفاق.

وقال زنغنه في تصريحات نقلها موقع "شانا" التابع لوزارة النفط الإيرانية عقب اجتماعه في طهران مع نظرائه القطري والعراقي والفنزويلي "إننا ندعم القرار المتخذ في قطر كي يبقي الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والبلدان غير الأعضاء في أوبك على سقف إنتاجهم من أجل استقرار السوق وتحسين الأسعار".

ويقضي الاتفاق الذي توصلت إليه روسيا والسعودية وقطر وفنزويلا في الدوحة أمس الثلاثاء بتثبيت معدلات إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي شريطة مشاركة بقية المنتجين الكبار في هذه الخطوة.

إيران ستنتظر
وصرح زنغنه بأنه "علينا الانتظار لنرى أثر الاجتماع -الذي عقد في الدوحة- على أسعار النفط". وأضاف أن هذه "خطوة أولى وينبغي اتخاذ خطوات أخرى".

ووصف الوزير الإيراني الاجتماع الذي عقده مع نظرائه من قطر والعراق وفنزويلا بأنه كان "جيدا"، وأكد أن إيران تدعم "أي تدبير لاستقرار السوق وتحسين الأسعار".

وقبل الاجتماع كان زنغنه قد صرح بأن بلاده لن تتخلى عن حصتها المقررة في منظمة أوبك. وقال مندوب إيران لدى منظمة أوبك مهدي عسلي في تصريحات صحفية إن بلاده أكدت مرارا أنها سترفع إنتاجها النفطي حتى يصل إلى مستوى ما قبل العقوبات الغربية، ووصف مطالبة إيران بتجميد مستوى إنتاجها بأنها أمر "غير منطقي".

وكانت إيران تنتج النفط بمعدلات تناهز أربعة ملايين برميل يوميا في فترة 2010-2011، لكن إنتاجها انخفض تحت تأثير العقوبات الغربية، وبلغ نحو 2.9 مليون برميل يوميا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بحسب تقديرات وكالة رويترز. وتم رفع العقوبات عن إيران بموجب الاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى والذي دخل حيز التنفيذ في الـ16 من يناير/كانون الثاني الماضي.

من جانب آخر، قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي اليوم الأربعاء في حسابه على موقع تويتر إن "الإمارات تدعم وتؤيد مبادرة تجميد سقف الإنتاج في حال تم الإجماع عليها من قبل أعضاء منظمة أوبك وروسيا". وأكد المزروعي أن المبادرة سيكون لها أثر إيجابي على ميزان العرض والطلب.

المصدر : وكالات