تحتضن العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء اجتماعا لوزراء النفط في قطر والسعودية وفنزويلا وروسيا، في مؤشر على تجدد الجهود لمعالجة أوضاع السوق.

ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة أن وزير الطاقة القطري محمد بن صالح السادة سيستقبل اجتماعا يضم نظيره السعودي علي النعيمي والروسي ألكسندر نوفاك والفنزويلي إيولوخيو ديل بينو، في أكبر تجمع للمنتجين منذ الاجتماع الرسمي الأخير لأوبك أوائل ديسمبر/كانون الأول الماضي.

والاجتماع أحدث مؤشر على تجدد الجهود التي يبذلها أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بالتعاون مع المنتجين من خارج المنظمة، لمعالجة واحدة من أسوأ حالات تخمة المعروض النفطي في التاريخ، والتي دفعت الأسعار إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عشر سنوات.

وتفاعلت أسواق النفط إيجابيا مع أنباء عقد الاجتماع الرباعي في الدوحة، وارتفع خام برنت القياسي أكثر من ستين سنتا بعد الإغلاق. وبعد أن تحدد سعر التسوية عند 33.39 دولارا للبرميل دون تغير يذكر عن يوم الجمعة، ارتفع برنت إلى أكثر من 34 دولارا مع نهاية التداولات.

وقالت مصادر  في الأسبوع الماضي إن عددا من الدول في أوبك تسعى للتوصل إلى توافق بين الأعضاء، في حين يدعم عدد من الدول خارج المنظمة تجميد الإنتاج عند المستويات الحالية.

وأضافت المصادر أن السعودية ربما تقبل الفكرة ولكن من السابق لأوانه القول إنها ستؤيدها، لأن أي اتفاق يتوقف في الأساس على التزام إيران بكبح خطتها لزيادة الصادرات.

وترفع طهران إنتاجها سعيا لاستعادة حصتها في السوق بعد رفع العقوبات عنها، لتفسح الطريق لعودتها إلى السوق بعد غياب طويل.

من جانب آخر، قال وزير الطاقة الجزائري صالح خيري إن بلاده لن تشارك في أي اجتماع لمنظمة أوبك دون اتفاق مسبق لخفض الإنتاج.

وأعرب عن اعتقاده أن لا جدوى من عقد اجتماع استثنائي "مآله الفشل"، وأوضح أن الجزائر تُجري مباحثات مع الدول المنتجة للنفط للتوصل إلى اتفاق يتيح استقرار السوق ورفع الأسعار.

وسجلت أسعار النفط العالمية خلال الأسابيع الأخيرة أدنى مستوياتها منذ أكثر من 12 عاما، إذ تراجع سعر مزيج برنت دون 28 دولارا، وانخفض سعر الخام الأميركي دون 27 دولارا.

المصدر : الجزيرة + وكالات