تسعى الحكومة اليابانية لمواجهة الاضطرابات التي تشهدها أسواق المال في البلاد بعد أن سجلت بورصة طوكيو خسائر كبيرة وارتفع سعر الين مقابل الدولار، وهو ما يؤثر سلبا على الشركات اليابانية.

وعقد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي اجتماعا مع محافظ البنك المركزي هاروهيكو كورودا للمرة الأولى منذ نحو خمسة أشهر، لبحث سبل معالجة هذه الاضطرابات التي تأتي في ظل تراجع عام في أغلب أسواق المال العالمية.

وقال كورودا للصحفيين عقب الاجتماع "أوضحت وجهة نظر بنك اليابان بشأن التيسير الكمي والنوعي وتبني أسعار فائدة سلبية والآثار المترتبة على ذلك"، مضيفا أن آبي لم يبد أي ملاحظات بخصوص السياسة النقدية.

كما ألقى كورودا كلمة أمام البرلمان الياباني أمس الجمعة أكد فيها أن "العزوف الشديد عن المخاطرة يسود بين المستثمرين العالميين"، مشيرا إلى أنه سيراقب بعناية كيف ستؤثر تحركات السوق في الآونة الأخيرة على اقتصاد اليابان والأسعار.

وقد هبط مؤشر نيكي للأسهم اليابانية أمس إلى أدنى مستوياته منذ 16 شهرا، وسجل أكبر خسارة أسبوعية منذ عام 2008، في حين هبط سعر الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته منذ 15 شهرا أمام الين الياباني. ويؤدي ارتفاع سعر الين إلى إضعاف القدرة التنافسية للصادرات اليابانية، كما يقلل أرباح الشركات اليابانية التي تعتمد على التصدير.

وجاء الهبوط الحاد للأسهم اليابانية عقب قرار بنك اليابان المركزي خفض أسعار الفائدة دون الصفر أواخر الشهر الماضي، لكن الين صعد بسبب إقبال المستثمرين على شراء الأصول الآمنة -ومن بينها العملة اليابانية- والتخلص من الأصول العالية المخاطر في ظل اضطراب في الأسواق العالمية.

المصدر : الجزيرة + رويترز