قفزت أسعار النفط العالمية بنسبة تصل إلى 12% في تعاملات أمس الجمعة مع استمرار التكهنات بشأن احتمال تخفيض الإنتاج العالمي من الخام.

وارتفع سعر الخام الأميركي 3.23 دولارات أو 12.30% ليغلق عند 29.44 دولارا للبرميل، في حين ارتفع سعر مزيج برنت 3.30 دولارات أو 10.98% ليغلق عند 33.36 دولارا للبرميل.

وجاءت ارتفاعات الجمعة بعد أن نسبت صحيفة وول ستريت جورنال إلى وزير الطاقة بدولة الإمارات قوله إن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مستعدة للتعاون في خفض الإنتاج. وأضاف الوزير أن النفط الرخيص يفرض تخفيضات في الإمدادات ستساعد على عودة التوازن إلى السوق.

وأنعشت هذه التصريحات الآمال في حدوث تنسيق بين الدول المنتجة للنفط من أجل خفض الإنتاج، لكن بعض المحللين قالوا إن هذه الخطوة ما زالت مستبعدة، وإن التخمة النفطية ستستمر.

غير أنه بعد هبوط أسعار النفط بنسبة 75% منذ منتصف عام 2014 يميل كثيرون إلى الاعتقاد بأن الأسعار ستتعافى إن عاجلا أو آجلا إذا فرضت قيود على الإنتاج أو انتعش الطلب.

وقال "كومرتس بنك" -ومقره فرانكفورت- في مذكرة "نتوقع أن يؤدي انخفاض إنتاج النفط الأميركي على وجه الخصوص إلى عودة أسعار النفط إلى مستوى خمسين دولارا للبرميل بحلول نهاية العام".

وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط في جلسة الجمعة فإن حصيلة تعاملات الأسبوع ظلت سلبية، إذ فقد الخام الأميركي 4.7% من قيمته على مدى الأسبوع، وفقد مزيج برنت 2% من قيمته في الفترة نفسها.

المصدر : رويترز