تحتضن العاصمة الإسبانية مدريد -بدءا من اليوم الخميس- معرضا دوليا للمنتجات والخدمات الحلال، في وقت يشهد اهتماما متزايدا بتنظيم هذه الصناعة ووضع معايير موحدة لها.

وهذه هي الدورة الثانية للمعرض، ويشارك فيها نحو مئة عارض من إسبانيا ودول عديدة. وتمثل الصناعات الغذائية نسبة 58% من المشاركة، كما تمثل السياحة نحو 22%، والخدمات المالية 12%، ويشمل المعرض مواد التجميل والطب والملابس.

السياحة الحلال
ويسلط المعرض الضوء هذا العام على السياحة الحلال التي تشهد نموا مطردا، والتي بلغ الإنفاق عليها 140 مليار دولار عالميا سنة 2013، مما يجعلها تحظى باهتمام البلدان الإسلامية وغير الإسلامية على السواء.

وفي موازاة المعرض الذي يستمر يومين، سيقام مؤتمر لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بصناعة الحلال وإصدار شهاداته، بالإضافة للصيرفة الإسلامية والصكوك.

وقال رئيس شركة "أمبار كونكت" المنظمة للمعرض أنور محمد المزوغي إن اختيار إسبانيا كدولة أوروبية لاستضافة المعرض يرجع إلى موقعها الجغرافي في القارة الأوروبية والعالم، وارتباطها تاريخيا بالحضارة العربية والإسلامية.

المصدر : الجزيرة